قال حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، إن هناك هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تستطيع كييف في بعض الهجمات ضرب محطات الطاقة ومصافي النفط داخل روسيا، وقد أدى هذا الأمر إلى حدوث أزمة بنزين خانقة في عدد من المدن الروسية، ولا سيما العاصمة موسكو، لكن في العاصمة تقلصت هذه الأزمة بشكل كبير، نظرًا إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية سريعًا، ومع ذلك، لا تزال الأزمة موجودة في المدن الروسية الحدودية مع أوكرانيا، وكذلك في مدن روسية أخرى.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأهم من ذلك هو ما يُتحدَّث عنه هنا في الداخل الروسي، وهو أن القوات الروسية تفرض الآن حصارًا بحريًا على أوكرانيا، ويستند هذا الطرح إلى الاستهدافات الروسية المتكررة للسفن، وكذلك لناقلات النفط في الموانئ الأوكرانية، ولا سيما في ميناء أوديسا.
وأكد أنه في حال استمرت هذه الهجمات، فإن ذلك سينعكس سلبًا وبشكل كبير على أوكرانيا، ولا سيما أن روسيا تفرض حصارًا جويًا على أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية في عام 2022، وبالتالي إذا استمر الحصار البحري الروسي على أوكرانيا، فلن يبقى أمام أوكرانيا سوى المنفذ البري، سواء عبر بولندا أو عبر دول أخرى.
وأشار إلى أن الخبراء في الداخل الروسي يتحدثون عن تصعيد من قبل الجانب الروسي، ولا سيما أن الرئيس فلاديمير بوتين يجري اتصالات دائمة مع قيادة العمليات العسكرية في الجيش الروسي، بحسب ما تؤكده الرئاسة الروسية، كما يعقد الرئيس فلاديمير بوتين اليوم اجتماعًا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، وسيكون محور هذا الاجتماع التطورات العسكرية وسير العملية العسكرية في الأراضي الأوكرانية.

