قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم التعوذ من العذاب أثناء الصلاة وسماع آيات الوعيد؟.. اعرف الحكم الشرعي

الصلاة
الصلاة

يبحث عدد كبير من المصلين حكم التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد أثناء قيامهم بأداء الصلاة، وهل يشرع للمصلي أن يقف عند آيات الوعيد فيتعوذ بالله من النار والعذاب، كما يقف عند آيات الرحمة فيسأل الله من فضله؟ وقد بينت دار الإفتاء الحكم الشرعي في هذه المسألة الفقهية وأقوال العلماء وهو ما سوف نتعرف عليه في السطور التالية.

حكم التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد

وضحت دار الإفتاء حكم التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد أنه يُستحب للمصلي إذا مرَّ بآية فيها ذكر العذاب أو الوعيد أن يتعوذ بالله من النار والعذاب، وإذا مرَّ بآية رحمة سأل الله من فضله، وإذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح الله.

وأكدت دار الإفتاء أنه التعوذ من العذاب عند قراءة آية فيها وعيد مستحب مطلقًا، لأن الاستعاذة من العذاب عند المرور بآية عذاب أو وعيد أثناء الصلاة قد ورد عن سيدنا حذيفة رضي الله عنه قال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ».

أدعية الرسول في الصلاة كما وردت في صحيح السنة

من أدعية الرسول في الصلاة هو دعاء الاستفتاح حيث كان يستفتح صلاته بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة بدعاء الاستفتاح ومن صيغه الواردة في السنة: 

  • اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطَايَايَ، كما بَاعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ. 
  • وَجَّهْتُ وَجْهي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا، وَما أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ وَمَمَاتي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ له، وَبِذلكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ. 
  • كان النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذا افتتح الصلاةَ قال: سبحانك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتبارك اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيرُك. 

ماذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الركوع؟

 

من أدعية الرسو في الصلاة أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا ركع يدعو بما يأتي: 

  • اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي وَعَصَبِي. 
  • سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. 

الدعاء عند الرفع من الركوع 

كان الرسول صلى الله عليه وسلم عند الرفع من الركوع يقول: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ ما بيْنَهُمَا وَمِلْءَ ما شِئْتَ مِن شَيءٍ بَعْدُ. 

دعاء الرسول في السجود

ومن أدعية الرسول في الصلاة إذا سجد فكان يدعو بما يأتي: 

  • سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. 
  • اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ. 
     

الدعاء بين السجدتين وأفضل ما يقال فيه

عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- كان يقولُ من بين السَّجدتينِ: اللهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْنِي واجْبُرْني واهْدِني وارْزُقُني. 


 أدعية الرسول بعد التشهد وقبل السلام

من أدعية الرسول في الصلاة أنه كان صلى الله عليه وسلم يدعو بين التشهد والتسليم: 

  • اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَسْرَفْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ. 
  • اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.