أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن مهلة الـ 60 يوما مهمة في مسار الأزمة، مشيرًا إلى أن المذكرة ما زالت تمتلك مقومات العودة كإطار رئيسي لأي مفاوضات مقبلة بين الجانبين.
ملف البرنامج النووي الإيراني
وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الطرفين حاولا توظيف مذكرة التفاهم لتبرير مواقفهما خلال مرحلة التصعيد، إلا أن التركيز الفعلي بات منصبًا على مستقبل مضيق هرمز باعتباره أحد أبرز الملفات المؤثرة في الصراع، لافتًا إلى أن أهمية المضيق قد تتجاوز في المرحلة الحالية حتى ملف البرنامج النووي الإيراني، نظرًا لتأثيره المباشر على نتائج المواجهة بين الطرفين.
وقال مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إن العودة إلى طاولة المفاوضات تبدو مسألة وقت، مؤكدًا أن الجانبين سيلجآن مجددًا إلى مناقشة بنود مذكرة التفاهم باعتبارها المسودة الأكثر قابلية للبناء عليها في أي تسوية سياسية مقبلة، بما قد يفتح الباب أمام احتواء التصعيد وإحياء المسار الدبلوماسي.

