رغم أنها من الخضراوات التقليدية الموجودة على كثير من الموائد، فإن البامية تتميز بقيمة غذائية مرتفعة، إذ تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة التي قد تساهم في دعم صحة القلب والدماغ، إلى جانب فوائدها المحتملة في تنظيم مستويات السكر وتحسين عملية الهضم.
وبحسب موقع WebMD، فإن البامية غنية بمركبات البوليفينول، وهي من مضادات الأكسدة التي قد تساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، مما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
تساعد في خفض الكوليسترول
تتميز البامية باحتوائها على مادة هلامية طبيعية تعمل داخل الجهاز الهضمي على الارتباط بالكوليسترول، ما قد يساهم في التخلص منه وتقليل مستوياته في الجسم.
كما أشارت دراسة أجريت على الحيوانات إلى أن إدراج مسحوق البامية ضمن نظام غذائي مرتفع الدهون ساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، إلا أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.
دعم لصحة الدماغ
قد يكون للبامية دور في حماية الدماغ بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات التي تصيب الخلايا العصبية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على وظائف الدماغ مع مرور الوقت.
قد تساهم في تنظيم السكر
تشير بعض الدراسات إلى أن البامية قد تبطئ امتصاص السكر من الجهاز الهضمي، وهو ما قد يساعد في تحسين السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم، لكن لا ينبغي الاعتماد عليها كبديل للأدوية أو العلاج الموصوف.
فوائد صحية متعددة
إلى جانب دعم القلب والدماغ، قد توفر البامية فوائد أخرى، منها:
- المساعدة في تحسين صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك.
- تعزيز الشعور بالشبع، ما قد يدعم التحكم في الوزن.
- دعم صحة العظام بفضل احتوائها على فيتامين K.
- توفير حمض الفوليك الضروري خلال الحمل.
- المساهمة في زيادة النشاط وتقليل الشعور بالإرهاق.
- احتواؤها على مركبات قد تساعد في مقاومة نمو بعض الخلايا السرطانية، وفق نتائج أولية.
ماذا تحتوي البامية؟
تزخر البامية بعدد من العناصر الغذائية المهمة، أبرزها:
- الألياف الغذائية.
- فيتامين C.
- فيتامين K.
- حمض الفوليك.
- البوتاسيوم.
- المغنيسيوم.
- الكالسيوم.
- البروتين.
- مضادات الأكسدة.
احذر الإفراط في تناولها
ورغم فوائدها الصحية، فإن الإفراط في تناول البامية قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي والانتفاخ، كما قد لا تكون مناسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من حصوات الكلى أو يتناولون أدوية مميعة للدم، لذلك يُفضل استشارة الطبيب في هذه الحالات.

