يعرف الشاي الأخضر بفوائده الصحية العديدة، لكن تأثيره على الغدة الدرقية يعتمد على الكمية المتناولة والحالة الصحية للشخص.
تشير الدراسات إلى أن شرب الشاي الأخضر باعتدال لا يسبب مشكلات في الغدة الدرقية لدى معظم الأشخاص الأصحاء، بل يوفر مضادات أكسدة قد تدعم الصحة العامة.
لكن في المقابل، أوضحت بعض الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات أن تناول كميات كبيرة جدًا من مستخلصات الشاي الأخضر قد يؤثر في وظائف الغدة الدرقية ويقلل إنتاج هرموناتها، خاصة إذا كان هناك نقص في اليود. ولا توجد أدلة قوية تؤكد حدوث هذا التأثير عند تناول الشاي الأخضر المعتدل لدى البشر.
كما ينصح الأطباء مرضى قصور الغدة الدرقية الذين يتناولون دواء ليفوثيروكسين بعدم شرب الشاي الأخضر في الوقت نفسه مع الدواء، لأنه قد يقلل من امتصاصه. ويُفضل تناول الدواء على معدة فارغة والانتظار من 30 إلى 60 دقيقة قبل شرب الشاي أو القهوة أو تناول الطعام.
تناول كوبين إلى 3 أكواب من الشاي الأخضر يوميًا يعد آمنًا لمعظم الأشخاص.
الإفراط في تناوله، خاصة على هيئة مكملات أو مستخلصات مركزة، قد لا يكون مناسبًا لمرضى الغدة الدرقية.
إذا كنت تعاني من اضطرابات الغدة أو تتناول علاجًا لها، فمن الأفضل استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة.
المصادر: وMayo Clinic.

