كشف اللواء أمجد شافعي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل واحدة من أكثر القضايا الجنائية غرابة وإثارة التي تعامل معها خلال عمله بقطاع المباحث، والمعروفة إعلاميًا باسم "جليلة والقاتل اللطيف"، موضحًا كيف أسهم بلاغ من أحد الجيران في كشف جريمة ظلت مخفية داخل شقة بمنطقة الدقي.
بلاغ غريب كشف الجريمة
وأوضح أمجد شافعي، خلال استضافته في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن الواقعة تعود إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، عندما كان يشغل منصب رئيس مباحث الدقي، مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من أحد المواطنين يفيد باكتشاف جثة داخل شقة أحد جيرانه في ظروف أثارت الريبة.
وأضاف أن المفاجأة تمثلت في أن صاحب الشقة طلب من جاره، بهدوء شديد، مساعدته في حمل الجثة والتخلص منها بإلقائها في القمامة، وهو ما دفع الجار إلى رفض الطلب وإبلاغ الشرطة على الفور.
رائحة التحلل قادت رجال المباحث
وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق إلى أن قوة المباحث انتقلت مباشرة إلى موقع البلاغ، حيث قادت رائحة التحلل المنبعثة من داخل العقار رجال الأمن إلى الشقة محل الواقعة، ليتم العثور على جثة سيدة تعمل خادمة مخبأة أسفل أحد الأسرة داخل الشقة.
وأكد أن سرعة استجابة الأجهزة الأمنية للبلاغ، إلى جانب يقظة المواطن الذي أبلغ عن الواقعة، كانتا عاملين حاسمين في كشف تفاصيل الجريمة وبدء التحقيقات التي انتهت بكشف ملابسات القضية كاملة.

