قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن خسارة الأرجنتين في نهائي كأس العالم؟

ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن خسارة الأرجنتين في نهائي كأس العالم؟
ماذا قال الإعلام الإسرائيلي عن خسارة الأرجنتين في نهائي كأس العالم؟

تصدر تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 عناوين الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية، بعدما نجح "لاروخا" في حسم المباراة النهائية أمام الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، في مواجهة وصفتها وسائل الإعلام العبرية بأنها واحدة من أكثر النهائيات انضباطًا من الناحية التكتيكية.

ورغم اختلاف زوايا التناول بين الصحف والقنوات الإسرائيلية، فإنها اتفقت على أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل طوال فترات اللقاء، فيما أخفق المنتخب الأرجنتيني في الحفاظ على لقبه العالمي، وفشل ليونيل ميسي في قيادة "التانجو" لإنجاز تاريخي جديد.

إجماع عبري على أحقية إسبانيا باللقب

ركزت التغطيات الإسرائيلية على أن المنتخب الإسباني لم يفز بالبطولة عن طريق الصدفة، بل قدم نسخة متكاملة من الناحية الفنية والدفاعية والهجومية، مستفيدًا من جيل شاب نجح في فرض شخصيته على البطولة منذ دور المجموعات وحتى النهائي.

ورأت وسائل الإعلام العبرية أن المنتخب الإسباني أثبت تفوقه أمام أقوى المنتخبات، ليجمع بين لقبي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، وهو إنجاز اعتبرته دليلًا على عودة إسبانيا إلى قمة كرة القدم العالمية.

"يديعوت أحرونوت": سيطرة إسبانية وغياب تأثير ميسي

وصفت صحيفة يديعوت أحرونوت المباراة بأنها "نهائي فرضت فيه إسبانيا شخصيتها بالكامل"، معتبرة أن المنتخب الإسباني سيطر على مجريات اللعب منذ البداية وحتى صافرة النهاية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هدف فران توريس في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي كان تتويجًا لأفضلية واضحة فرضها الإسبان، مؤكدة أن الأرجنتين لم تنجح في صناعة الفرص الخطيرة التي اعتاد عليها جمهورها طوال البطولة.

كما رأت الصحيفة أن ليونيل ميسي لم يظهر بالتأثير المنتظر في النهائي، رغم البطولة الكبيرة التي قدمها، معتبرة أن التنظيم الدفاعي الإسباني نجح في عزله عن مناطق الخطورة، وهو ما أفقد الأرجنتين أهم أسلحتها الهجومية.

وأضافت أن المنتخب الأرجنتيني، الذي دخل البطولة حاملًا للقب، لم يقدم المستوى نفسه الذي ظهر به في النسخة الماضية، بعدما واجه صعوبات في أكثر من مباراة قبل الوصول إلى النهائي.

القناة 12: إنجاز تاريخي ورقم دفاعي استثنائي

أما القناة 12 العبرية، فسلطت الضوء على الإنجاز التاريخي الذي حققته إسبانيا، مشيرة إلى أن المنتخب نجح في الجمع بين لقبي أوروبا والعالم، في واحدة من أفضل النسخ التي قدمها الفريق عبر تاريخه.

وأبرزت القناة الرقم الدفاعي المميز للمنتخب الإسباني، موضحة أنه استقبل هدفًا واحدًا فقط طوال مشوار البطولة، وهو ما اعتبرته أحد أبرز أسباب التتويج.

وأكدت أن قوة إسبانيا لم تكن هجومية فقط، بل اعتمدت أيضًا على انضباط دفاعي كبير، وقدرة على إغلاق المساحات أمام المنافسين، وهو ما ظهر بوضوح أمام المنتخب الأرجنتيني في النهائي.

الطرد.. نقطة التحول في المباراة

ورأت القناة أن اللحظة الفاصلة في المباراة جاءت بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز عقب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، وهو ما منح المنتخب الإسباني أفضلية عددية استغلها بصورة مثالية.

وأضافت أن إسبانيا كثفت ضغطها بعد الطرد، قبل أن ينجح فران توريس في تسجيل هدف الفوز داخل منطقة الجزاء، بينما لم تتمكن الأرجنتين من العودة خلال الدقائق المتبقية.

وأشارت القناة إلى أن حلم الأرجنتين في الاحتفاظ بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي انتهى، وهو إنجاز لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في ستينيات القرن الماضي.

Srugim: مارتينيز قاوم طويلًا قبل هدف الحسم

من جانبه، ركز موقع Srugim على الأداء الفردي للحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، معتبرًا أنه كان أحد أبرز نجوم اللقاء رغم الخسارة.

وأوضح الموقع أن إسبانيا بدأت المباراة بضغط هجومي كبير، وصنعت عدة فرص عبر لامين يامال ورفاقه، إلا أن مارتينيز نجح في التصدي لها خلال الشوطين الأصليين.

وأضاف أن المنتخب الإسباني سجل هدفًا أُلغي بعد مراجعة تقنية الفيديو، قبل أن ينجح فران توريس في إحراز هدف التتويج في الدقيقة 106، لينهي مقاومة الحارس الأرجنتيني ويحسم اللقب لصالح "لاروخا".

ماذا قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ميسي؟

ورغم إشادتها بالمشوار الذي قدمه قائد الأرجنتين، فإن معظم وسائل الإعلام العبرية اعتبرت أن ميسي لم يتمكن من صناعة الفارق في المباراة النهائية.

وأشارت إلى أن اللاعب أنهى البطولة بأرقام هجومية مميزة، بعدما سجل 8 أهداف وصنع 4 أخرى، إلا أن الرقابة الدفاعية الإسبانية حدّت من خطورته في أهم مباريات البطولة، لتتوقف رحلة الدفاع عن اللقب عند المحطة الأخيرة.

إشادة بالجيل الإسباني الجديد

ولم تقتصر الإشادات الإسرائيلية على فران توريس صاحب هدف الفوز، بل امتدت إلى الجيل الإسباني بالكامل، خاصة لامين يامال، الذي اعتبرته بعض التقارير أحد أبرز نجوم البطولة، بفضل تأثيره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ورأت وسائل الإعلام العبرية أن المنتخب الإسباني قدم نموذجًا متكاملًا يجمع بين المهارة الفردية والانضباط التكتيكي، وهو ما مكنه من اعتلاء عرش كرة القدم العالمية من جديد.

وتكشف التغطية الإسرائيلية لنهائي كأس العالم 2026 عن اتفاق شبه كامل على أن إسبانيا استحقت اللقب بفضل تفوقها الفني والتنظيمي، بينما دفعت الأرجنتين ثمن تراجعها الهجومي وفقدانها أفضلية العدد بعد طرد إنزو فرنانديز.

وبين الإشادة بالمنظومة الإسبانية والحديث عن غياب تأثير ميسي في النهائي، خلصت وسائل الإعلام العبرية إلى أن "لاروخا" كان الطرف الأكثر جاهزية، ليضيف النجمة الثانية إلى تاريخه ويؤكد عودته إلى صدارة الكرة العالمية.