قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، اليوم/الاثنين/ إن بلادها ستستثمر أكثر من 2.2 مليون دولار في ثلاث مبادرات أمنية جديدة مع باكستان، وستطلق برامج مساعدات تنموية بقيمة 45 مليون دولار.
وأكدت أناند -في مؤتمر صحفي مشترك عقب محادثات رفيعة المستوى مع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار- أن البلدين لديهما فرص قيمة لتعزيز التعاون في ظل سعي أوتاوا لتنويع شراكاتها التجارية العالمية، وذلك خلال أول زيارة لوزير خارجية كندي إلى باكستان منذ ما يقرب من عقدين.
وأوضحت أن كندا تتبنى استراتيجية لتنويع التجارة وستضاعف حجم تجارتها مع الدول غير الأمريكية خلال السنوات العشر القادمة، منوهة بأن باكستان تعد دولة مهمة في إطار استراتيجية بلادها لتنويع التجارة.
وأضافت أن البلدين -اللذين تربطهما علاقات دبلوماسية تمتد لثمانين عاما- اتفقتا على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية.. مؤكدة التزام كندا بتوسيع التجارة والاستثمار من خلال اتفاقية جديدة لتشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي، والمعروفة اختصارا بـ"FIPA"، والتي سيتم إبرامها في أقرب وقت ممكن.
وأضافت وزيرة الخارجية الكندية، أن الاتفاقية ستوفر للشركات في كلا البلدين مزيداً من الاستقرار والثقة للاستثمار والنمو.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أشادت أنيتا بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان في الشرق الأوسط، لدعم الحوار الهادف إلى التوصل إلى حل سلمي ومستدام للتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، بما في ذلك تلك المتعلقة بإيران.
وأضافت أن كندا لا تزال "قلقة إزاء تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط والخليج، وتشعر بالقلق إزاء الهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطات توليد الطاقة وتحلية المياه"، وحثت جميع الأطراف على ضبط النفس، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، ومواصلة الحوار.