كشف الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، تفاصيل الشريحة الروسية في صواريخ إيران "كوميتا إم"، قائلا إن هناك أجهزة خداع وتشويش إلكتروني، وهذه التكنولوجيا موجودة في جميع أنظمة الأسلحة المتقدمة.
أضاف خلال مداخلة في برنامج "إكسترا اليوم"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية شروق عماد الدين، أن "كوميتا إم" عبارة عن جهاز تشويش لاسلكي إلكتروني يبحث ويرسل موجات معينة تعمل على تضليل الرادارات، لأن كل هذه الأنظمة تعمل على نظام الراديو من خلال إشعاعات في الفضاء. وبالتالي، فهذا الأمر موجود، وسواء حصلت إيران عليه من روسيا أو من الصين أو من كوريا أو من أي مكان آخر، فهو أمر ليس بعيدًا وليس غريبًا.
وأشار إلى أنه واضح من الحروب والمواجهات السابقة أن قدرات هذه الأجهزة تختلف، فهناك أجهزة متطورة جدًا، وهناك أجهزة تعتمد، مرة أخرى، على نظام الدفاع الجوي المقابل وحداثته وتطوراته، وهذا يعني أنها سلاح مضاد بكل معنى الكلمة.
وأكد أنها موجودة بالفعل، لكن هناك عوامل أخرى أيضًا؛ فهناك المناورات، وهناك الانزلاقية، وهناك السرعات فوق الصوتية، وهناك التشويش الإلكتروني، كل هذه عوامل، والتشويش الإلكتروني جزء من المعادلة وليس كل شيء، ومع ذلك، فإن نسبة وصول الصواريخ الإيرانية لا تزال ضمن حدود 10% ولم تتجاوز ذلك، لكن هناك دقة وهناك إمكانية للوصول، وهذه أمور يجب ألا نغفل عنها.
وواصل: "المصادر المفتوحة أمام إيران، فهي كثيرة، فهناك دول عالمية مثل الصين وروسيا، وحتى دول أخرى مثل كوريا الشمالية، ولن تترك إيران أو تسمح بهزيمتها، لأن هذا الصراع في قلبه ليس إيران فقط، بل هو صراع على الشرق الأوسط، وهذه المنطقة الحيوية للعالم".

