أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت أراضي كل من الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة رفضها القاطع لأي أعمال تهدد سيادة الدول واستقرارها وأمن شعوبها.
وشددت الدوحة على أن استمرار هذه الهجمات يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في المنطقة، داعية إلى ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات بين الدول.
وأكدت قطر تضامنها الكامل مع الأردن والبحرين والكويت، مشددة على دعمها لكل ما من شأنه حماية أمن دول المنطقة وسلامة أراضيها، وضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد وتجنب اتساع نطاق المواجهة.
وتأتي الإدانة القطرية في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وسط تبادل للضربات والهجمات التي طالت عددًا من الدول، ما أثار مخاوف متزايدة من توسع رقعة الصراع وانعكاساته على الأمن الإقليمي.
ودعت الدوحة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، مؤكدة أن معالجة الأزمات الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى تسويات سياسية تحول دون استمرار التصعيد.
ويأتي الموقف القطري في وقت تواجه فيه منطقة الخليج تحديات أمنية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تأثير التوترات على حركة الملاحة البحرية وأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي، في ظل أهمية المنطقة بالنسبة إلى حركة التجارة وإمدادات النفط والغاز العالمية.
وأكدت قطر أن أمن دول المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة، وأن حماية سيادة الدول وسلامة أراضيها تمثل أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار، داعية إلى وقف الهجمات والعودة إلى مسار التهدئة والحوار بما يضمن تجنب مزيد من التوترات والتصعيد.

