قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالأرقام .. لامين يامال يربح معركة البدايات.. وميسي لا يزال ملك النهايات .. اعرف الحكاية

ميسي ويامال
ميسي ويامال

لم يكن تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 مجرد إنجاز جديد في مسيرة لامين يامال بل فتح الباب أمام مقارنات لا تتوقف مع أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي خاصة بعدما نجح النجم الإسباني في الوصول إلى حصيلة من البطولات تتجاوز ما حققه قائد التانجو عندما كان في العمر نفسه.

ومع كل خطوة جديدة يحققها يامال يعود السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم حول العالم: هل يسير موهوب برشلونة على خطى ليونيل ميسي؟ أم أن المقارنة لا تزال مبكرة للغاية؟

مواجهة جمعت الماضي بالحاضر

نهائي كأس العالم 2026 حمل مشهدًا استثنائيًا جمع بين اثنين من أبناء برشلونة لكن كل منهما يمثل حقبة مختلفة.

على جانب وقف ليونيل ميسي صاحب المسيرة التاريخية والأكثر تتويجًا في تاريخ كرة القدم بحثًا عن لقب عالمي جديد قبل إسدال الستار على مشواره الأسطوري.

وعلى الجانب الآخر ظهر لامين يامال صاحب الـ19 عامًا الذي قاد منتخب إسبانيا للفوز بالمباراة النهائية بهدف دون رد ليضيف أهم بطولة في مسيرته حتى الآن ويؤكد أنه أصبح أحد أبرز نجوم اللعبة في العالم وبين النجمين كانت المقارنة حتمية.

بالأرقام.. يامال يتفوق على ميسي

عندما بلغ ليونيل ميسي عامه التاسع عشر كان قد توج بأربعة ألقاب فقط جميعها بقميص برشلونة وشملت تلك البطولات لقبين في الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا بينما لم يكن قد نجح بعد في حصد أي بطولة مع المنتخب الأرجنتيني الأول.

أما لامين يامال فقد وصل إلى ثمانية ألقاب في العمر نفسه أي ضعف ما حققه ميسي في بداياته وجاءت بطولات النجم الإسباني بواقع ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني ولقبين في كأس السوبر الإسباني وكأس ملك إسبانيا مع برشلونة إضافة إلى لقبين بقميص منتخب إسبانيا هما كأس أمم أوروبا وكأس العالم.

لماذا تبدو مقارنة الأرقام خادعة؟

ورغم أن الأرقام تمنح الأفضلية ليامال في هذه المرحلة العمرية فإنها لا تقدم الصورة الكاملة فميسي ظهر مع الفريق الأول لبرشلونة في ظروف مختلفة تمامًا وكان ينافس داخل فريق يضم أسماء تاريخية مثل رونالدينيو وتشافي وإنييستا وصامويل إيتو ولم يكن عنصرًا أساسيًا منذ البداية.

أما يامال فقد وجد مساحة أكبر للمشاركة مبكرًا خاصة في ظل اعتماد برشلونة خلال السنوات الأخيرة على المواهب الشابة نتيجة الظروف الاقتصادية التي مر بها النادي وهو ما منحه فرصة اللعب باستمرار واكتساب الخبرات في سن صغيرة.

كما أن المنتخب الإسباني يعيش فترة ازدهار جديدة سمحت ليامال بإضافة بطولتين دوليتين إلى سجله مبكرًا بينما اضطر ميسي للانتظار سنوات طويلة قبل أن يتذوق طعم التتويج مع منتخب الأرجنتين.

الطريق ما زال طويلًا

ورغم البداية الاستثنائية للنجم الإسباني فإن الحفاظ على هذا النسق يمثل التحدي الحقيقي فميسي لم يصنع أسطورته بسبب البداية فقط وإنما بفضل استمراره في القمة لأكثر من عشرين عامًا محافظًا على مستواه ومضيفًا البطولات عامًا بعد الآخر.

وخلال تلك الرحلة تحول قائد الأرجنتين إلى أكثر لاعب تتويجًا بالألقاب في تاريخ كرة القدم بعدما رفع رصيده إلى 46 بطولة بينها أربعة ألقاب مع المنتخب الأول إضافة إلى كأس العالم للشباب والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية.

وهو رقم يبدو بعيدًا للغاية بالنسبة لأي لاعب مهما كانت انطلاقته قوية.

هل يعيش برشلونة نسخة جديدة من ميسي؟

المثير في القصة أن النجمين خرجا من المدرسة نفسها فكما قدمت أكاديمية "لاماسيا" ليونيل ميسي إلى العالم قبل أكثر من عقدين ها هي تقدم اليوم لامين يامال الذي أصبح خلال فترة قصيرة أحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني.

ويجمع اللاعبين أسلوب يعتمد على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم في المواجهات الكبرى وهو ما دفع كثيرين إلى اعتبار يامال الامتداد الطبيعي لأسطورة النادي الكتالوني.

لكن في المقابل يرفض قطاع واسع من المحللين وضع اللاعب الشاب تحت ضغط المقارنة مؤكدين أن لكل جيل نجومه وظروفه المختلفة.