كشفت التحقيقات التي تجريها جهات التحقيق بالإسكندرية عن اعترافات أدلت بها المحامية المتهمة بقتل والدتها داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر شرق المحافظة، تضمنت روايتها لكيفية ارتكاب الواقعة وما أعقبها من محاولات لإخفاء آثار الجريمة.
وبحسب ما جاء في أقوال المتهمة بالتحقيقات، فإنها أقدمت، عقب وفاة والدتها، على تقطيع الجثمان إلى عدة أجزاء، ووضعتها داخل أكياس وفي أماكن متفرقة بالشقة، كما استخدمت مواد كاوية في محاولة لطمس معالم الجريمة، وفقًا لما نُسب إليها في التحقيقات.
وأضافت المتهمة، بحسب أقوالها، أنها احتفظت بأجزاء الجثمان داخل الشقة لمدة يومين، واستمرت في الإقامة بمفردها داخل المسكن خلال تلك الفترة، قبل اكتشاف الواقعة من جانب الأجهزة الأمنية.
وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها القانونية، من خلال سماع أقوال الشهود، وفحص الأدلة والتقارير الفنية والطب الشرعي، فيما كانت نيابة منتزه أول قد قررت في وقت سابق إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدى سلامة قواها العقلية وإعداد تقرير عن حالتها النفسية، كما أمرت بحبسها على ذمة التحقيقات.
ويؤكد ما سبق ما ورد بمحاضر التحقيقات وأقوال منسوبة إلى المتهمة، بينما يبقى الفصل النهائي في القضية من اختصاص القضاء.

