شاركت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة اليوم (بكلمة مسجلة) ، فى فعاليات "نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية" والذي نظمته منظمة المرأة العربية بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
حيث عبرت المستشارة أمل عمار عن سعادتها بالمشاركة اليوم في ختام أعمال نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية، هذا النموذج الذي يتجاوز كونه نشاطًا تدريبيًا، ليجسد رؤيةً عربية تؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر قيمة واستدامة، وأن إعداد القيادات الواعدة يبدأ بإتاحة الفرصة لها لخوض التجربة، وممارسة الحوار، والتفاوض، وصناعة القرار، في إطار يعكس روح العمل العربي المشترك.
ووجهت المستشارة خالص التقدير إلى منظمة المرأة العربية، التي رسخت مكانتها كإحدى أنجح مؤسسات العمل العربي المشترك، وأسهمت على مدار سنوات في دعم قضايا المرأة العربية، وإنتاج المعرفة، وصياغة السياسات، وتعزيز التعاون بين الدول العربية، بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار في منطقتنا، ووجهت الشكر للمديرة العامة للمنظمة والأمانة العامة لهذا التنظيم والجهد المتميز
كما أكدت رئيسة المجلس أنها تابعت باهتمام ما قدمه المشاركون خلال أيام المحاكاة، ولم يكن ذلك مجرد أداء لأدوار افتراضية، بل كان نموذجًا حقيقيًا لممارسة العمل المؤسسي، واحترام الرأي والرأي الآخر، والقدرة على إدارة الحوار، وبناء التوافق، وهي القيم التي يقوم عليها العمل العربي المشترك، والتي أصبحت اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وتابعت المستشارة قاىلة" لقد لمست فيكم وعيًا بقضايا المرأة العربية، وإدراكًا للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا، والأهم من ذلك إيمانًا بأن الحلول لا تتحقق بالشعارات، وإنما بالفكر، والعلم، والعمل، وتحمل المسؤولية".
وأضافت رئيسة المجلس أن جمهورية مصر العربية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاعت أن تقدم نموذجًا وطنيًا رائدًا في تمكين المرأة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن المرأة شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية المستدامة. وقد تُرجمت هذه الرؤية إلى سياسات وتشريعات واستراتيجيات طموحة، في مقدمتها الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، التي كانت أول استراتيجية من نوعها في المنطقة، لتصبح التجربة المصرية اليوم محل تقدير على المستويين الإقليمي والدولي.
وشددت المستشارة أمل عمار علي أن القيادة ليست لقبًا ولا منصبًا، وإنما مسؤولية ورسالة. وهي تبدأ عندما يمتلك الإنسان المعرفة، ويحترم الاختلاف، ويؤمن بالحوار، ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
ودعت رئيسة المجلس الفتيات والشباب المشاركين إلى أن يجعلوا من هذه التجربة بداية لمسيرة من العطاء والعمل العام، وأن تظل قضايا أوطانهم حاضرة في عقولهم ووجدانهم، وأن يؤمنوا بأن مستقبل أمتنا العربية سيصنعه شباب يمتلكون الوعي والكفاءة والإرادة.
واختتمت المستشارة أمل عمار كلمتها بتهنئة جميع المشاركين على ما أظهروه من تميز والتزام وروح مسؤولة، مؤكدة على أننا فى مصر، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، سنظل مؤمنين بأن الاستثمار في الإنسان، وتمكين المرأة، وإعداد الشباب، هي الركائز الأساسية لبناء المستقبل، وأن العمل العربي المشترك سيبقى سبيلنا نحو مزيد من التنمية والاستقرار والازدهار لشعوبنا، وتابعت قائلة :" أثق أن بينكم اليوم من سيكون غدًا قائدًا، أو دبلوماسيًا، أو برلمانيًا، أو مسؤولًا يسهم في صنع مستقبل وطنه وأمته".


