دخل نادي بيراميدز في مفاوضات مع محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه بأحد أبرز المدافعين المصريين، استعدادًا للموسم الجديد.
وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي بيراميدز تواصلوا خلال الساعات الماضية مع ممثل محمد عبد المنعم، من أجل الاستفسار عن المطالب المالية الخاصة باللاعب، تمهيدًا لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله إلى صفوف الفريق.
وأضافت المصادر أن بيراميدز قدم عرضًا ماليًا كبيرًا، في محاولة لإقناع اللاعب بالموافقة على الانضمام إلى صفوفه، في ظل رغبة النادي في تعزيز خط الدفاع بصفقة من العيار الثقيل.
في المقابل، لم يخرج النادي الأهلي من سباق التعاقد مع مدافعه السابق، حيث تواصل مسؤولو القلعة الحمراء أيضًا مع محمد عبد المنعم لبحث إمكانية عودته إلى الفريق، في إطار خطة تدعيم الدفاع بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة.
وأكدت المصادر أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، إذ يدرس جميع الخيارات المطروحة أمامه، سواء الاستمرار في الاحتراف الخارجي حال تلقي عرض مناسب، أو العودة إلى الدوري المصري من خلال الأهلي أو بيراميدز.
وأوضحت المصادر أن القرار النهائي سيبقى في يد محمد عبد المنعم، الذي سيحدد وجهته المقبلة بعد دراسة العروض من الناحية الفنية والمالية، على أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف مستقبل محمد عبد المنعم، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأهلي وبيراميدز، ورغبة كل طرف في حسم الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد.
استراتيجية الأهلي
بدأت ملامح استراتيجية النادي الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية تتضح بشكل كبير بعدما اتخذت الإدارة بالتنسيق مع المدير الفني المغربي الحسين عموتة قرارًا بإغلاق ثلاثة من أبرز ملفات التعاقدات التي شغلت جماهير القلعة الحمراء خلال الأسابيع الماضية.
وجاءت القرارات في إطار رغبة الجهاز الفني الجديد في إنهاء الجدل حول الصفقات غير المحسومة والتركيز على احتياجات الفريق الفعلية قبل انطلاق الموسم بدلًا من استمرار المفاوضات في ملفات تبدو فرص نجاحها محدودة.
وبات واضحًا أن الأهلي يسير وفق رؤية أكثر حسمًا تعتمد على السرعة في اتخاذ القرار وعدم استنزاف الوقت أو الموارد المالية في صفقات لا تتوافق مع المعايير الفنية والاقتصادية التي وضعها عموتة وإدارة الكرة.
سوق انتقالات الأهلي لم يصل إلى نهايته بعد إذ تواصل الإدارة دراسة عدد من الخيارات الأخرى لتدعيم بعض المراكز التي حددها الجهاز الفني باعتبارها أولوية قبل انطلاق الموسم.
وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان عن الصفقات الجديدة لكن المؤكد أن المرحلة الحالية تشهد تغييرًا واضحًا في طريقة إدارة ملف التعاقدات حيث أصبحت الرؤية الفنية هي صاحبة الكلمة الأولى بينما تراجع الاعتماد على الصفقات التي تفرضها الأسماء أو الضغوط الجماهيرية.
وبهذا النهج يبدو أن الحسين عموتة بدأ بالفعل في رسم ملامح مشروعه داخل القلعة الحمراء واضعًا معايير جديدة لاختيار الصفقات عنوانها: الاحتياج الفني أولًا والجدوى الاقتصادية دائمًا.
ويواصل مسؤولو الأهلي العمل على الانتهاء من ملف الصفقات الصيفية، بالتوازي مع حسم قائمة الراحلين، من أجل توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد، في إطار خطة النادي لتجهيز فريق قوي قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.








