أعلنت الامارت العربية المتحدة تأسيس "قوة مهام" مشتركة مع الولايات المتحده الامريكيه تُعنى بتطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية، بما يعزز القدرات الدفاعية ويواكب التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة.
ويأتي الإعلان في وقت يشهد فيه العالم سباقاً متنامياً بين القوى الكبرى لتسخير الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية، سواء في دعم اتخاذ القرار، أو تحليل البيانات الاستخباراتية، أو تطوير الأنظمة الدفاعية المتقدمة، مع الحرص على وضع أطر تنظيمية تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.
وبحسب ما أوردته الشرق للأخبار، فإن قوة المهام الجديدة ستعمل على تنسيق الجهود بين الجانبين في مجالات البحث والتطوير، وتسريع الابتكار في التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات الفنية والتقنية بين المؤسسات الدفاعية والشركات المتخصصة في البلدين.
ويهدف التعاون أيضاً إلى بناء منظومة متقدمة تواكب التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
وتنسجم هذه الخطوة مع توجهات الإدارة الأمريكية الرامية إلى توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة العسكرية، حيث كشف تقرير حديث عن تحديثات في العقيدة العسكرية الأمريكية تسمح بالاستفادة بصورة أكبر من أنظمة الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات الاستهداف وتحليل المعلومات، مع الإبقاء على الإشراف البشري على القرارات الحساسة المرتبطة باستخدام القوة.
كما تعكس المبادرة متانة العلاقات الأمريكية الإماراتية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، إذ عزز البلدان خلال الأشهر الماضية تعاونهما في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات وسلاسل الإمداد الرقمية، في إطار شراكة أوسع تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي للتقنيات المتقدمة، مع الحفاظ على معايير الأمن السيبراني وحماية التقنيات الحساسة.

