أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الياباني، خُصص لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، وسبل تعزيز المسار الدبلوماسي بما يسهم في إرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت الخارجية الإيرانية أن الاتصال تناول أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين الدول الفاعلة لتفادي أي تصعيد جديد، مع التأكيد على أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، والحفاظ على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
كما ناقش الوزيران التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث أكد الجانبان ضرورة تكثيف التنسيق والجهود المشتركة لإزالة حالة انعدام الأمن في المضيق، بما يضمن استمرار حركة الملاحة والتجارة الدولية دون عوائق، ويحول دون اتساع دائرة التوتر.
وأكد عباس عراقجي، بحسب بيان الخارجية الإيرانية، أن ما وصفه بـ”الإجراءات الأمريكية العدوانية” كان سبباً رئيسياً في زيادة حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران ترى ضرورة معالجة أسباب التوتر عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولي، بعيدًا عن التصعيد العسكري أو الضغوط السياسية.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الياباني على أهمية استمرار التواصل مع جميع الأطراف، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر، باعتبار أن استقرار منطقة الخليج وأمن مضيق هرمز يمثلان عنصراً أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسيابية حركة التجارة الدولية.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات السياسية والعسكرية، وسط تحركات دبلوماسية تقودها عدة دول لاحتواء الأزمة، ومنع أي تطورات قد تؤثر على أمن الملاحة في الخليج أو تهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي