قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب: لدينا الآن موقف قوي جدا تجاه إيران

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة باتت في «موقف قوي جداً» تجاه إيران، في تصريحات تعكس، وفق تقييمه، تقدماً في موقع واشنطن خلال المواجهة مع طهران، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية والسعي إلى تحقيق أهداف أميركية تتعلق بالملف النووي والأمن الإقليمي.

وجاءت تصريحات ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، حيث تحدث عن التطورات المرتبطة بالمواجهة مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق قوة كبيرة في التعامل مع طهران. وكانت تصريحات مماثلة قد صدرت عنه في مارس الماضي، عندما قال إن بلاده «في موقف قوي جداً الآن» تجاه إيران، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية أضعفت، بحسب تقييمه، قدرات إيران الصاروخية والعسكرية.

وتأتي التصريحات في ظل مرحلة شديدة الحساسية في العلاقات بين واشنطن وطهران، بعدما تصاعدت المواجهة بين الطرفين على خلفية الملف النووي والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فضلاً عن التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة عالمياً.

وفي الأيام الأخيرة، تحدث ترمب عن وجود اتصالات ومحادثات مع الجانب الإيراني، واصفاً المفاوضات بأنها تسير بصورة جيدة، ومبدياً تفاؤلاً بإمكانية تحقيق تقدم. وفي الوقت نفسه، أبقى الرئيس الأميركي على خيار التصعيد العسكري، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تستهدف مواقع وبنى تحتية إيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يحقق المطالب الأميركية.

ويركز الموقف الأميركي، وفق تصريحات ترمب المتكررة، على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب معالجة ملف الملاحة في مضيق هرمز وضمان حرية حركة السفن. وكان ترمب قد قال في مايو/أيار إن التوصل إلى اتفاق مع إيران يمكن أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق أمام الملاحة، مؤكداً رفضه امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

في المقابل، لا تزال طبيعة المفاوضات بين واشنطن وطهران ونتائجها النهائية غير محسومة، وسط تباين واضح في المواقف بشأن الشروط المطلوبة لأي اتفاق محتمل. كما أن استمرار التهديدات العسكرية إلى جانب المساعي الدبلوماسية يجعل المشهد مفتوحاً على أكثر من سيناريو، من بينها التوصل إلى تسوية سياسية أو العودة إلى التصعيد.

ويعكس حديث ترمب عن امتلاك واشنطن «موقفاً قوياً جداً» محاولة لإبراز أن الولايات المتحدة تدخل أي مفاوضات من موقع قوة، بينما يبقى الاختبار الأهم هو قدرة الطرفين على تحويل الضغوط والاتصالات الحالية إلى اتفاق قابل للتنفيذ، بما يحد من احتمالات تجدد المواجهة ويخفف التوتر في المنطقة.