كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن قيادة حركة حماس بعثت برسالة باللغة الإنجليزية إلى البيت الأبيض تطلب فيها التوصل إلى اتفاق هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة تمتد لمدة 15 عاماً، وذلك في إطار مساعٍ للتوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية.
وبحسب ما أورده التلفزيون الإسرائيلي، تضمنت الرسالة الموجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد حماس استعدادها لدعم أي اتفاق يتضمن ترتيبات بشأن ملف السلاح، لكنها اشترطت وقفاً شاملاً وطويل الأمد لإطلاق النار، مع وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع وإنهاء سياسة استهداف قياداتها، إلى جانب بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
وأفادت التقارير بأن المقترحات المتداولة خلال المفاوضات الجارية في القاهرة تتضمن التزام حماس بتسليم أسلحتها بشكل تدريجي على مدار عدة سنوات، مع بقاء خلافات حول ملف الأسلحة الثقيلة، إذ تشير مصادر إسرائيلية إلى أن الحركة أبدت استعداداً للتخلي عنها، بينما تطالب إسرائيل بنزع سلاح كامل قبل إبرام أي اتفاق نهائي.
كما تتضمن التصورات المطروحة، وفق التقارير، تشكيل لجنة تكنوقراطية لإدارة القطاع بدلاً من مسؤولي حماس الحاليين، مع حديث عن تقديم دول عربية دعماً مالياً على شكل "مكافآت تقاعد" لمسؤولي الحركة الذين سيغادرون مواقعهم ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن أي اتفاق محتمل قد يشمل التزاماً بوقف طويل لإطلاق النار ووقف العمليات العسكرية، مع بقاء مسألة انسحاب الجيش الإسرائيلي محل تفاوض، حيث يُتوقع أن يكون الانسحاب تدريجياً من مناطق محددة بدلاً من انسحاب فوري كامل.



