خيمت حالة من الحزن على أهالي محافظة أسيوط، بعد وفاة مؤذن مسجد الهلالي، الشيخ أحمد مازن، أثناء رفع أذان صلاة الجمعة، في مشهد مؤثر هز مشاعر المصلين الذين كانوا داخل المسجد.
وشهد مسجد الهلالي بمدينة أسيوط، اليوم الجمعة، وفاة المؤذن أحمد مازن، البالغ من العمر 70 عامًا، والذي شغل سابقًا منصب مدير عام بمديرية تموين أسيوط، حيث سقط مغشيًا عليه أثناء رفع أذان الجمعة، عقب نطقه بالشهادتين، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين رواد المسجد.
ويحظى الفقيد بسمعة طيبة بين أهالي أسيوط، إذ عرف بحسن الخلق، والعمل الخيري، وحرصه الدائم على مساعدة المواطنين، وهو ما جعل نبأ وفاته يترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفه.
وقال أحد المصلين، إنه كان حاضرًا داخل المسجد لأداء صلاة الجمعة، وشهد اللحظات الأخيرة في حياة المؤذن، مضيفًا: "أثناء رفعه أذان الجمعة، وما إن انتهى من نطق الشهادتين، حتى سقط على الأرض، وفاضت روحه إلى بارئها، في مشهد لن أنساه ما حييت".
وأضاف أن وفاة الشيخ أحمد مازن وهو يردد أعظم كلمات التوحيد، تركت أثرًا بالغًا في نفوس المصلين، الذين دخلوا في حالة من البكاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وتداول عدد كبير من أهالي أسيوط ورواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة المؤذن، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل خاتمته في ميزان حسناته، وأن يرزق الجميع حسن الخاتمة.



