احتفلت الرهبنة اليسوعية بمصر، بعيد شفيعها، ومؤسسها، القديس إغناطيوس دي لويولا، وذلك بكنيسة دير العائلة المقدسة، بالفجالة.
وتضمنت اليوم الاحتفال بمرور 70 عامًا على رهبنة الأب يان برونسفيلد اليسوعي، واليوبيل الذهبي الكهنوتي للأب يوسف ميتزي اليسوعي، حيث رفعت الذبيحة الإلهية، من أجل مسيرة الأبوين على خطى الأب المؤسس، القديس إغناطيوس.
وترأس صلاة القداس الإلهي الاحتفالي الأب روماني أمين، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية بمصر، بمشاركة الأب مجدي سيف اليسوعي، رئيس الدير، وممثل الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية بمصر، فيما تولى كورال الكنيسة خدمة الترانيم الروحية.
شارك أيضًا الأب هدية تامر، الوكيل الرعوي للإيبارشيّة البطريركية بالقاهرة، والأب بولس جرس، راعي كاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير، بالفجالة، والأب بولا نعيم اللعازري، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس، بحضور مسؤولي، وأعضاء جماعات الحياة المسيحية "رفاق الكرمة"، و"أغصان الكرمة" (MEJ).
في بداية الاحتفال، رحب الأب مجدي سيف بالحضور الكريم، معربًا عن سعادته بالأبوين المحتفى بهما، ثم ألقى الأب روماني أمين عظة الذبيحة الإلهية، مشيرًا إلى رسالة القديس إغناطيوس دي لويولا، متناولًا انتقاله من حياة الجندية إلى الخدمة في كرم الرب مع رفاقه، لمجد الله الأعظم، ثم استعرض أبرز المحطات في حياة، ومسيرة الأب يان برونسفيلد، والأب يوسف ميتزي.
في الختام، تحدث الأبوان يان برونسفيلد، ويوسف ميتزي عن عمل الرب في حياتهما، حتى بلوغهما هذه المناسبة، مشيرين إلى خدمتهما، في منطقة الشرق الأوسط، وصعيد مصر.



