كشفت تقارير إعلامية عن موافقة إيرانية مبدئيا على مقترح وساطة قطرية - أمريكية يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، في خطوة قد تمهد لخفض التصعيد بين طهران وواشنطن.
وذكرت القناة "12" العبرية، نقلًا عن دبلوماسيين مطلعين، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ الوسطاء بموافقته على المقترح، وهو ما اعتبر أحد الأسباب الرئيسية وراء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل هجوم كان يعتزم تنفيذه ضد إيران.
وينص المقترح على مرور السفن المتجهة إلى الخليج عبر المياه الإقليمية الإيرانية، بينما تعبر السفن المغادرة من الخليج عبر المياه الإقليمية العمانية، في إطار آلية تهدف إلى ضمان استمرار الملاحة في المضيق.
وبحسب المصادر، وافقت سلطنة عمان على الترتيبات المقترحة، لكنها طلبت من طهران تأكيدًا أن موافقة وزير الخارجية الإيراني تحظى أيضًا بدعم الحرس الثوري، فيما يواصل الوسطاء القطريون اتصالاتهم مع الجانب الإيراني لضمان تثبيت التفاهمات.
في السياق ذاته، أعلن ترامب أنه سيؤجل أي عمل عسكري جديد ضد إيران طالما استمرت فرص التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن إيران وعددًا من دول المنطقة طلبوا مهلة لاستكمال المفاوضات، مؤكدًا موافقته على تعليق الهجوم مؤقتًا شريطة التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت.
في المقابل، جددت إيران تحذيرها من أي تحرك عسكري أمريكي، مؤكدة أنها سترد "بحزم" على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها. وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي، خلال اتصالات مع مسؤولين في تركيا وباكستان والسعودية، أن أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي، أو مشاركة من دول المنطقة في مثل هذه العمليات، سيقابل برد "متناسب"، محذرًا من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.



