سحبت الاتحادات الوطنية لكرة القدم في صربيا والسويد وويلز، اليوم الاثنين، دعمها لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو لرئاسة الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) ومن المتوقع أن يحذو الاتحاد الإنجليزي حذوها.
واشتدت ردود الفعل السلبية ضد رئيس الفيفا في أعقاب فشل خطته لبيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتراجع الفيفا يوم الجمعة عن خطته الطموحة، التي كانت تهدف إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص عن طريق بيع حصة تبلغ حوالي 20 بالمئة في كيان جديد يشرف على المسابقات من بينها كأس العالم، بعد مقاومة شرسة من أصحاب المصلحة.
وقال الاتحاد الصربي للعبة في بيان: "سحب الاتحاد الصربي لكرة القدم دعمه لجياني إنفانتينو لولاية جديدة كرئيس للفيفا، نذكّر بأننا قدمنا دعمنا للسيد إنفانتينو في 25 مايو من هذا العام في رسالة كتابية، ولكن بعد مراجعة دقيقة للأحداث التي ألحقت، في الفترة الأخيرة، ضررا جسيما بصورة وسمعة كل من الفيفا ورئيسها، فإن هذا هو القرار المنطقي والعقلاني الوحيد".
رد فعل السويد
وقال الاتحاد السويدي في بيان: "في اجتماع استثنائي لمجلس الإدارة عقد يوم الاثنين، قرر الاتحاد السويدي لكرة القدم عدم دعم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة".
وأضاف: "ويأتي هذا بعد تقييم طويل الأمد للتطورات داخل الفيفا وقيادة المنظمة، ويستند القرار إلى أوجه القصور المتكررة في الحوكمة والشفافية والإدارة، مما يعني أن الثقة في قيادة جياني إنفانتينو لم تعد موجودة".
وفي وقت سابق، أصبحت ويلز أول اتحاد وطني يسحب رسميا دعمه لإنفانتينو.
وقال الاتحاد المحلي للعبة في بيان: "يؤكد الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه لترشيح السيد جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسا للفيفا للفترة من 2027 إلى 2031".
وتابع: “إن الإخفاقات الأخيرة في مجالات الحوكمة الرشيدة والإجراءات والقيادة والقيم والتعامل مع أصحاب المصلحة والتواصل وحسن التقدير أوصلتنا إلى قناعة بأن السيد إنفانتينو فقد ثقة الاتحاد الويلزي لكرة القدم للاستمرار على رأس كرة القدم العالمية، إن عدم إعطاء الأولوية لمصالح كرة القدم هو إخفاق لا يمكننا قبوله”.

