قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد موافقة رئيس الأركان.. إسرائيل تشدد قيود تنفيذ الاغتيالات والهجمات في غزة

أرشيفية
أرشيفية

أدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعديلات جديدة على سياسة استخدام القوة في قطاع غزة، بحيث أصبحت العمليات الهجومية والاغتيالات المستهدفة التي لا ترتبط بتهديد مباشر لقوات الاحتلال الميدانية بحاجة إلى موافقة شخصية من رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، في خطوة وصفت بأنها تشديد لإجراءات الموافقة على الضربات العسكرية داخل القطاع.

وبحسب تقارير عبرية، قامت سلطات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة بتحديث آليات المصادقة على تنفيذ الهجمات في غزة، وذلك عقب قرار اتخذ على المستوى السياسي، وفي ظل التفاهمات الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة والوسطاء بشأن المرحلة الحالية من المواجهة مع حركة حماس.

ووفق السياسة الجديدة، تم تقليص صلاحيات المستويات العسكرية التي كانت مخولة سابقاً بالموافقة على بعض العمليات، حيث لن يتم تنفيذ عمليات الاغتيال المستهدفة ضد المقاومة الفلسطينية إلا بعد الحصول على موافقة مباشرة من رئيس الأركان إيال زامير.

وأوضح مصدر أمني أن القرار لا يشمل الحالات التي تشكل خطراً فورياً ومباشراً على قوات الاحتلال الإسرائيلية العاملة داخل القطاع، مشيراً إلى أن القوات ستواصل التعامل بشكل فوري مع أي تهديد ميداني قائم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإحباطه دون الحاجة إلى انتظار موافقات إضافية.

في المقابل، ستخضع العمليات التي تستهدف شخصيات أو عناصر لا تمثل خطراً مباشراً في لحظة التنفيذ، حتى وإن كانت خاضعة للمتابعة الاستخباراتية، إلى مستوى أعلى من التدقيق والموافقة. وتشمل هذه الفئة الهجمات المخطط لها مسبقاً ضد عناصر تصنفهم إسرائيل على أنهم مرتبطون بالعمل المسلح.

وقبل إصدار التوجيه الجديد، كانت صلاحية الموافقة على هذا النوع من العمليات متاحة أيضاً لقيادات عسكرية أدنى، من بينها ضباط برتب لواء وقادة الفرق، إلا أن التعديل الجديد نقل القرار النهائي إلى مستوى رئيس الأركان.

وأشار المصدر الأمني إلى أن القرار جاء بعد توجيه سياسي، في إطار التفاهمات التي تم تشكيلها بين إسرائيل والإدارة الأمريكية والوسطاء المشاركين في الاتصالات مع حركة حماس، موضحاً أن الهدف من الخطوة هو تنظيم نطاق العمليات العسكرية في القطاع خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن التغيير من المتوقع أن يؤدي إلى انخفاض كبير في عدد عمليات الاغتيال المستهدفة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة، لافتاً إلى أن هذا الانخفاض بدأ يظهر بالفعل خلال الأيام الأخيرة مع تراجع وتيرة الهجمات مقارنة بالفترات السابقة.