مع انطلاق الأوكازيون الصيفي لعام 2026، تتجه الأنظار إلى التخفيضات التي تقدمها المحال التجارية على مختلف السلع، في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتنشيط حركة البيع والشراء. ويؤكد اتحاد الغرف التجارية أن الموسم الحالي يشهد توسعًا في نطاق السلع المشاركة، إلى جانب تشديد الرقابة لضمان مصداقية العروض وحماية حقوق المستهلكين.
الأوكازيون يحقق التوازن بين مصلحة المستهلك والتاجر

أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن الأوكازيون الصيفي يهدف إلى تحقيق توازن بين مصالح المستهلكين والتجار، من خلال تقديم تخفيضات فعلية على السلع المختلفة، بما يساعد المواطنين على شراء احتياجاتهم بأسعار أقل، وفي الوقت نفسه يتيح للتجار تصريف بضائع الموسم الصيفي قبل بدء الاستعداد لموسم العودة إلى المدارس.
توسع في السلع المشاركة ونسب خصم تصل إلى 60%

وأوضح عز، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، أن الأوكازيون لم يعد يقتصر على الملابس فقط، بل أصبح يشمل الأجهزة المنزلية والمستلزمات والأجهزة المكتبية، بما يمنح المستهلكين خيارات أوسع للاستفادة من العروض.
وأشار إلى أن نسب التخفيضات تبدأ من 15% كحد أدنى، وتتراوح في معظم السلع بين 15% و40%، بينما تصل في بعض المنتجات إلى 60%، مع إلزام المحال بالإعلان عن نسبة الخصم الحقيقية لضمان الشفافية وعدم تضليل المستهلكين.
ضوابط للمشاركة ورقابة مكثفة على الأسواق

ولفت إلى أن المحال التجارية المشاركة في الأوكازيون ملزمة بالتسجيل لدى وزارة التموين والغرفة التجارية، مع عرض الأسعار قبل وبعد الخصم بصورة واضحة داخل المتجر وعلى واجهاته، بما يضمن وضوح العروض أمام المواطنين ويمنع أي تلاعب بالأسعار.
وأكد أن وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك، بالتعاون مع الغرف التجارية، ينفذون حملات رقابية مستمرة لمتابعة التزام المحال بالضوابط المقررة، والتأكد من صحة التخفيضات المعلنة طوال فترة الأوكازيون.
حماية قانونية لحقوق المستهلك

وشدد مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية على أن قانون حماية المستهلك يحظر استخدام عبارة "البضاعة لا ترد ولا تستبدل"، مؤكدًا أن للمستهلك الحق في استبدال أو استرجاع السلعة خلال المدة القانونية المحددة، طالما كانت بحالتها الأصلية، وهو ما يعزز الثقة في الأسواق ويضمن تجربة تسوق أكثر أمانًا خلال موسم التخفيضات.

