تستعد شيفروليه لإعادة اسم كامارو إلى الواجهة من خلال جيل جديد قد يمثل أكبر تحول في تاريخ السيارة الرياضية الأمريكية، بعدما كشفت تقارير حديثة عن تأجيل موعد عودتها إلى عام 2029 بدلًا من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى إمكانية ظهورها خلال 2028.
ويأتي هذا التغيير بعد توقف إنتاج الجيل السادس مع نهاية موديل 2024، لتدخل كامارو مرحلة جديدة لا تقتصر على تحديث التصميم أو تطوير المحركات، بل قد تمتد إلى إعادة تحديد مفهوم السيارة بالكامل.
ومنذ ظهورها للمرة الأولى عام 1966، ارتبط اسم كامارو بفئة سيارات الأمريكية ذات الطابع الرياضي، خاصة مع تصميم الكوبيه والأداء القوي، إلا أن توجهات السوق الحالية دفعت جنرال موتورز إلى دراسة صيغة مختلفة تجمع بين الشخصية الرياضية والاستخدام اليومي، وهو ما قد يقود إلى تقديم كامارو بأربعة أبواب لأول مرة في تاريخها.

تصميم جديد يحافظ على هوية الأداء الرياضي
رغم التغيير المتوقع في شكل الهيكل، لا تشير التقارير إلى تخلي شيفروليه عن العناصر التي صنعت شهرة كامارو، إذ من المنتظر أن تعتمد السيارة القادمة على نسخة مطورة من منصة Alpha 2 التابعة لجنرال موتورز، وتوفر هذه المنصة إمكانية الاعتماد على نظام دفع خلفي، وهو عنصر أساسي للحفاظ على الطابع الرياضي الذي يميز سيارات الأداء الأمريكية.
محرك V8 يعيد شخصية السيارة الأمريكية الأشهر
تشير التوقعات إلى إمكانية تجهيز نسخة عالية الأداء بمحرك V8 قوي، مستفيدة من أحدث أجيال عائلة محركات Small Block التابعة لجنرال موتورز، وهي العائلة التي تعتمد عليها الشركة في عدد من سيارات الأداء الشهيرة، وفي حال تأكيد هذه الخطوة، فإن كامارو الجديدة ستحتفظ بأحد أهم عناصر جاذبيتها لدى عشاق السيارات الرياضية، خاصة مع احتمالية توفير ناقل حركة يدوي.

كامارو الجديدة تدخل منافسة
ستجد كامارو عند عودتها أمام منافسة تختلف عن السابق، خاصة مع تغير توجهات السيارات الرياضية الأمريكية، حيث أن نسخة موستنج ما زالت تعتمد على تصميم الكوبيه التقليدي مع خيارات تشمل المحركات الصغيرة ومحركات V8، بينما انتقلت دودج تشارجر إلى مفهوم أكثر تنوعًا مع توفر هيكل بأربعة أبواب وخيارات مختلفة من منظومات القوة.



