أثار الجزائري أمين جويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي، حالة من الغموض حول مستقبله مع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ألمح إلى إمكانية رحيله عن النادي، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2029.
وجاءت تصريحات جويري في ظل التغييرات الكبيرة التي يشهدها مارسيليا هذا الصيف، خاصة بعد اضطرار النادي إلى بيع عدد من عناصره البارزة، وعلى رأسهم ماسون جرينوود وبيير إيميريك أوباميانج، في محاولة لمعالجة أزمته المالية.
جويري يفتح الباب أمام الرحيل
ونقل موقع «فوت ميركاتو» تصريحات أمين جويري خلال مقابلة مع شبكة «RMC» الفرنسية، حيث سُئل عن إمكانية تحول دوره داخل الفريق بعد رحيل جرينوود وأوباميانج، وما إذا كان مستعدًا لتحمل مسؤولية قيادة هجوم مارسيليا.
وقال المهاجم الجزائري: «أريد أن أقول نعم، لكن ربما يكون هناك مهاجمون آخرون سيصلون أيضًا. لكن نعم، بالطبع. ما زلت مرتبطًا بعقد، لكن كما تعلمون، لا نعرف ما الذي يمكن أن يحدث، خصوصًا في كرة القدم وفي هذا الوضع».
وعندما سُئل مجددًا عن مستقبله مع النادي الفرنسي، أكد جويري أن جميع الاحتمالات تبدو مفتوحة، قائلًا: «سمعت أن الباب مفتوح أمام الجميع، لكن، سواء كان الأمر واضحًا أم لا، كما تعلمون، خلال الموسم قد نكون مطالبين بالبقاء ثم نرحل في النهاية. والعكس صحيح أيضًا».
وأضاف: «في الوقت الحالي، أنا هنا، وأركز على تحضيراتي، وسنرى ما سيحدث لاحقًا».
مارسيليا يعيش تغييرات واسعة
وتعكس تصريحات جويري طبيعة الوضع الحالي داخل مارسيليا، في ظل حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق، بعدما اضطرت الإدارة إلى التخلي عن عدد من نجومها خلال الصيف لتقليص العجز المالي.
وعن إمكانية رحيل عدد كبير من زملائه خلال الأيام المقبلة، قال جويري: «ربما يرحل بعضهم، لكن هذه هي كرة القدم. حتى من دون مثل هذه الظروف، هناك دائمًا لاعبون يرحلون، وآخرون يبقون».
وتابع: «لذلك نحن نركز على تحضيراتنا، وهذا الأمر لا يزعجنا كثيرًا، لأنها حياة لاعب كرة القدم، ويجب علينا التأقلم».
عقد مستمر حتى 2029
ورغم الغموض الذي أحاط بتصريحاته، لا يزال جويري مرتبطًا بعقد مع أولمبيك مارسيليا حتى عام 2029، ويواصل حاليًا استعداداته مع الفريق للموسم الجديد، في انتظار معرفة ما إذا كان سيستمر في ملعب فيلودروم أم سيخوض تجربة جديدة.
ويأمل الدولي الجزائري في قيادة مارسيليا للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الفرنسي، خاصة أن النادي يسعى للعودة بقوة إلى المنافسات الأوروبية.
وقال جويري: «الهدف هو نفسه دائمًا، أعتقد أن مارسيليا لا يزال ناديًا جذابًا، كما أنه نادٍ كبير، ولذلك يجب على مارسيليا أن ينافس على المراكز الأولى».
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل جويري، خصوصًا مع استمرار تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، واحتمالية وصول مهاجمين جدد قد تؤثر على دوره داخل الفريق.



