قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تامر شوقي: الكشف المبكر لسرطان الثدي يرفع فرص الشفاء إلى 98%.. وقصة «غادة» معجزة طبية

تامر شوقي
تامر شوقي

كشف المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، تفاصيل تطور تجربة المؤسسة في مواجهة سرطان الثدي، مؤكدًا أن التركيز على الكشف المبكر كان أحد أهم المحاور التي تبنتها «بهية» لتحقيق أكبر تأثير ممكن في إنقاذ حياة السيدات.

وقال شوقي، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» على قناة «النهار»، إن المؤسسة بدأت مرحلة جديدة عام 2015، بعد دراسة متأنية استمرت أكثر من عام ونصف لتحديد المجال الذي يمكن من خلاله تحقيق أكبر أثر في مكافحة السرطان.

«مش لازم نعمل كل حاجة»

وأوضح رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية أن إدارة المؤسسة قررت التركيز على مجال محدد بدلًا من محاولة تقديم جميع الخدمات الطبية، قائلًا: «مش لازم نعمل كل حاجة.. إحنا ممكن نعمل حاجة واحدة بس حاجة صح قوي».

وأضاف أن المؤسسة عملت على تأسيس ما وصفه بـ«مركز تميز» في مجال مكافحة سرطان الثدي، مع الاستعانة بأطباء مصريين مقيمين في الخارج للمساعدة في تحديد المجال الأكثر احتياجًا وقدرة على إحداث تأثير حقيقي.

وأشار إلى أن الدراسات التي أجرتها المؤسسة خلصت إلى أن سرطان الثدي هو المجال الذي يمكن أن تحقق فيه «بهية» أكبر أثر، لتبدأ بعدها مرحلة التركيز على نشر ثقافة الكشف المبكر والتوعية بأهميته.

الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء إلى 98%

وأكد شوقي أن الاكتشاف المبكر يمثل عاملًا حاسمًا في التعامل مع سرطان الثدي، موضحًا أن فرص الشفاء يمكن أن تصل إلى 98% عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

وأوضح أن استقبال السيدات في «بهية» بدأ فعليًا في مارس 2015، مع دخول أول سيدة إلى مركز الهرم، مشيرًا إلى أن المؤسسة واجهت في البداية تحديًا كبيرًا في إقناع السيدات بأهمية إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر.

غادة السيد.. قصة تتحدى المرض

واستعرض رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية قصة إحدى السيدات التي تركت تجربتها أثرًا كبيرًا في المؤسسة، وهي غادة السيد، التي جاءت من الإسكندرية إلى «بهية» بهدف إجراء الكشف، لكن الفحوصات كشفت إصابتها بالمرض في مرحلة متقدمة.

وأوضح أن الحالة تطورت بعد عامين ووصلت الإصابة إلى الكبد والمخ، ورغم ذلك استمرت غادة في تلقي العلاج حتى الآن، وهو ما جعل الأطباء يعتبرون حالتها نموذجًا استثنائيًا في التعامل مع المرض.

«نفسي ولادي يكملوا الدراسة»

وأشار شوقي إلى أن غادة لديها ثلاثة أبناء، موضحًا أن ابنها الأكبر عبدالرحمن كان في الصف الثاني الابتدائي عندما بدأت رحلة علاج والدته، بينما أصبح حاليًا طالبًا في السنة الأولى بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية.

وأكد أن غادة كانت تتمنى أن ترى أبناءها يكملون تعليمهم ويواصلون حياتهم، قائلًا إنها كانت تردد: «نفسي بس ولادي يكملوا الدراسة».

وأضاف أن تحقق حلمها بوصول ابنها الأكبر إلى الجامعة يمثل جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من رحلتها مع المرض، معربًا عن أمله في أن تلتقي الإعلامية لميس الحديدي بغادة خلال إحدى المناسبات، وأن تشاهد بنفسها قصة سيدة واصلت مقاومة المرض من أجل أبنائها.

واختتم شوقي بالتأكيد على أن تجربة غادة وغيرها من السيدات تؤكد أهمية استمرار العلاج وعدم فقدان الأمل، إلى جانب ضرورة التوسع في الكشف المبكر حتى تحصل المريضات على فرص أكبر للشفاء والعودة إلى حياتهن الطبيعية.