قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لميس الحديدي تكشف كواليس رحلتها مع سرطان الثدي: الأمل يبدأ من باب بهية

لميس الحديدي
لميس الحديدي

كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن جانب شخصي من تجربتها مع سرطان الثدي، مؤكدة أن رحلة المرض، رغم صعوبتها وما تحمله من مشاعر مؤلمة، يمكن أن تصبح أكثر سهولة عند اكتشاف الإصابة في مراحلها المبكرة والبدء في العلاج سريعًا.

وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن زيارتها لمستشفى بهية فرع الشيخ زايد حملت لها مشاعر متباينة، خاصة أنها خاضت تجربة شخصية مع المرض منذ سنوات، وتمكنت من التعافي منه، لكنها لا تزال تحرص على المتابعة الطبية المستمرة للاطمئنان على حالتها الصحية.

«مررت بكل هذه المراحل»

وأوضحت لميس الحديدي أن تجربتها الشخصية جعلتها أكثر قدرة على فهم المشاعر التي تمر بها السيدات المصابات بسرطان الثدي، قائلة إنها تشعر بالكثير مما تعيشه المريضات داخل المستشفى بمختلف مراحل رحلة العلاج.

وأشارت إلى أن وجودها في «بهية» لم يكن مجرد زيارة إعلامية، وإنما يحمل بالنسبة لها جانبًا شخصيًا، إلى جانب رغبتها في تسليط الضوء على أهمية دعم السيدات خلال رحلة مواجهة المرض.

بهية.. بداية أمل لآلاف السيدات

وأشادت الحديدي بالدور الذي تقوم به مستشفيات بهية، موضحة أن فرع الشيخ زايد، إلى جانب الفروع الأخرى، يواصل تقديم خدماته للسيدات منذ سنوات، ويشكل نقطة انطلاق نحو الأمل لآلاف النساء في مصر والمقيمات على أرضها.

وأكدت أن المستشفى يمثل مساحة للحصول على الرعاية والدعم للنساء اللاتي اكتشفن إصابتهن أو يخضعن للعلاج، في مختلف مراحل المرض.

34% من إصابات السرطان لدى السيدات

ولفتت الإعلامية إلى خطورة سرطان الثدي، مشيرة إلى أنه يمثل نحو 34% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان بين السيدات، وهو ما يجعل التوعية والكشف المبكر من أهم الوسائل لمواجهة المرض وتقليل تداعياته.

وشددت على أن اكتشاف الإصابة في وقت مبكر يمثل نقطة فارقة في رحلة العلاج، معتبرة أن الكشف المبكر هو «بداية الحل وسر الشفاء الحقيقي».

رسالة لميس: المتابعة مستمرة بعد الشفاء

وأكدت الحديدي أنها، رغم تعافيها من المرض، تحرص على متابعة حالتها الصحية بصورة مستمرة، مشيرة إلى أهمية عدم التهاون في الفحوصات والمتابعة الطبية حتى بعد انتهاء رحلة العلاج.

وأضافت أن رحلة مواجهة سرطان الثدي قد تبدو في بدايتها شديدة الصعوبة والألم، إلا أن اكتشاف المرض مبكرًا يمكن أن يغير مسارها ويجعل التعامل معه أكثر سهولة.

واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الأمل يمكن أن يبدأ من اللحظة التي تتخذ فيها المرأة قرار الكشف والاطمئنان على صحتها، معتبرة أن أبواب مستشفى بهية وغيرها من المؤسسات المتخصصة تمثل بداية لرحلة علاج تحمل معها فرصًا حقيقية للتعافي.