أكد الكاتب والأكاديمي الدكتور محمد فتحي، أن جماعة الإخوان تتعمد نشر الشائعات والأخبار المضللة بهدف إفقاد المواطن المصري ثقته في بلده ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن بث الشائعات يمثل إحدى الأدوات التي تعتمد عليها الجماعة للتأثير في وعي المواطنين.
وقال فتحي إن أحدًا لا يستطيع التشكيك في عقيدة المصريين أو المساس بثوابتهم الدينية، ولذلك تلجأ جماعة الإخوان، بحسب تقديره، إلى محاولة وضع الدولة في مواجهة الدين، وخلق حالة من التناقض الوهمي بين الانتماء الوطني والمعتقد الديني.
وأضاف الكاتب والأكاديمي أن الجماعة تمارس ما وصفه بـ«الاستعلاء بالإيمان» ضد المصريين، من خلال تقديم نفسها باعتبارها صاحبة الوصاية على الدين، واستخدام الخطاب الديني للتأثير على المواطنين وتوجيه مواقفهم.
التعامل مع الشائعات
وشدد فتحي على أن مواجهة هذه الممارسات تتطلب تعزيز الوعي لدى المواطنين، والتعامل مع الشائعات والمعلومات المتداولة بقدر كبير من التحقق والتدقيق، بما يحول دون استغلال القضايا الدينية أو الوطنية في نشر معلومات مضللة تستهدف زعزعة الثقة في الدولة.

