أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، الإفراج عن روبرت جيلمان، العنصر السابق في مشاة البحرية الأمريكية، بعد أكثر من أربع سنوات قضاها محتجزًا في روسيا، مؤكدًا أنه في طريقه إلى الولايات المتحدة.
وقال ترمب إن الإفراج عن جيلمان جاء عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أن موسكو اتخذت القرار لأسباب إنسانية، ولم تطلب الإفراج عن أي شخص في المقابل، ما يعني عدم إجراء صفقة لتبادل السجناء.
وجيلمان، البالغ من العمر 32 عامًا، كان قد اعتُقل في مدينة فورونيج الروسية عام 2022، بعدما اتهمته السلطات بالاعتداء على شرطي روسي، وحُكم عليه بالسجن، قبل أن تطول مدة احتجازه لاحقًا على خلفية اتهامات أخرى داخل السجن. وكانت عائلته قد شككت في الاتهامات الموجهة إليه.
وتدهورت الحالة الصحية لجيلمان خلال فترة احتجازه، ونُقل في وقت سابق إلى جناح للطب النفسي في مستشفى مدني، وسط تحذيرات من خطورة وضعه الصحي. وأفادت مصادر أمريكية بأنه أصبح قادرًا على المشي والتحدث، ومن المقرر أن يخضع لتقييم طبي ونفسي فور عودته إلى الولايات المتحدة.
ويأتي الإفراج عن جيلمان في ظل استمرار الاتصالات بين واشنطن وموسكو بشأن عدد من الملفات، فيما رحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالخطوة، داعيًا في الوقت نفسه إلى الإفراج عن أمريكيين آخرين ما زالوا محتجزين في روسيا.
ويُنظر إلى الإفراج عن جيلمان، من دون تبادل سجناء أو تنازلات مقابلة، باعتباره خطوة إنسانية يمكن أن تسهم في تحسين الاتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا، خصوصًا في ظل استمرار المفاوضات والاتصالات بين البلدين.

