قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاثنين أم الثلاثاء؟ دار الإفتاء تحسم موعد المولد النبوي الشريف

موعد المولد النبوي الشريف
موعد المولد النبوي الشريف

موعد المولد النبوي الشريف لعله من أهم الأيام التي يترقب المسلمون موعده، وتستطلع دار الإفتاء مساء اليوم، هلال شهر ربيع الأول، وفي حال ثبوت رؤية الهلال، يكون غدًا الخميس أول أيام شهر ربيع الأول، ويوافق المولد النبوي الشريف الاثنين 24 أغسطس.

أما في حال عدم ثبوت رؤية الهلال، فيكون بعد غدٍ الجمعة أول أيام شهر ربيع الأول، ويوافق المولد النبوي الشريف الثلاثاء 25 أغسطس.

موعد غرة هلال شهر ربيع الأول

 أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن موعد غرة هلال شهر ربيع الأول لعام 1448ه، وهو شهر المولد النبوي الشريف.

هلال شهر ربيع الأول لعام 1448ه

وقال الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن هلال شهر ربيع الأول لعام 1448ه سيولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الثامنة و38 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة، يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026م، الموافق 29 صفر 1448ه، وهو يوم الرؤية.

وأوضح رئيس قسم الشمس، أن الهلال الجديد لن يكون قد ولد عند غروب شمس يوم الرؤية في مدينة القاهرة، وكذلك في الغالبية العظمى من العواصم والمدن العربية والإسلامية، حيث يحدث الاقتران بعد غروب الشمس.

وأشار إلى أن القمر في طور الهلال القديم سيغرب قبل غروب الشمس يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026م؛ إذ يغرب في مكة المكرمة قبل غروب الشمس بنحو 5 دقائق، وفي القاهرة بنحو 3 دقائق، بينما يتراوح الفارق في باقي محافظات جمهورية مصر العربية بين دقيقتين و5 دقائق تقريبًا.

موعد غروب الهلال

وأضاف أن موعد غروب الهلال يختلف من عاصمة إلى أخرى، حيث يغرب الهلال قبل غروب الشمس في عدد من العواصم والمدن العربية والإسلامية بفترات تتراوح بين دقيقة و9 دقائق تقريبا، بينما يغرب مع غروب الشمس في الجزائر وتونس، ويغرب بعد غروب الشمس بدقيقة واحدة في مراكش وفاس، وبعد غروب الشمس بدقيقتين في داكار ونواكشوط.

موعد المولد النبوي فلكيا

وبناء على الحسابات الفلكية، يكون يوم الخميس 13 أغسطس 2026م هو المتمم لشهر صفر لعام 1448ه. وعليه، تكون غرة شهر ربيع الأول لعام 1448ه فلكيا يوم الجمعة الموافق 14 أغسطس 2026م، والمولد النبوي الشريف الموافق 12 ربيع الأول سيكون يوم الثلاثاء 25 أغسطس.
 


إجازة المولد النبوي الشريف 2026

من المنتظر أن يصدر مجلس الوزراء القرار الرسمي الخاص بموعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026 بعد تحديد موعد المناسبة بصورة نهائية وفق الإجراءات المتبعة.

وتشمل الإجازة الرسمية العاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، إلى جانب الجهات التي ينطبق عليها قرار مجلس الوزراء الخاص بالعطلات الرسمية.

أما بالنسبة للعاملين في القطاع الخاص، فتتولى وزارة العمل إعلان الضوابط الخاصة بالإجازة وفقًا لأحكام قانون العمل والقرارات المنظمة للإجازات الرسمية، مع مراعاة طبيعة بعض الأنشطة التي تتطلب استمرار العمل وتقديم الخدمات للمواطنين.

 

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟ 

يرى كثير من العلماء أنه لا مانع شرعًا من الاحتفال بـ المولد النبوي الشريف إذا كان الاحتفال بمولد النبي يشتمل على أعمال صالحة مشروعة، كذكر الله تعالى، وقراءة القرآن الكريم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وإحياء سيرته العطرة، لما في ذلك من تذكير الناس بأخلاقه ورسالته.

هل يجوز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟

 الاحتفال بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- من مظاهر محبته وتعظيمه، فمحبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أصل من أصول الإيمان، وإظهار الفرح بقدومه إلى الدنيا أمر محمود إذا كان في إطار الضوابط الشرعية، بعيدًا عن المخالفات والبدع المنكرة.

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف دار الإفتاء

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من الأمور الجائزة شرعًا، وقد جرى عليه عمل المسلمين في كثير من الأمصار عبر القرون، وهو من البدع الحسنة إذا خلا من المحرمات، واستُغل في نشر العلم، والتذكير بالسيرة النبوية، والحث على الاقتداء بأخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-، والإكثار من الصلاة والسلام عليه.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

يجوز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وذلك لخمسة أسباب ذكرها العلماء وهي:

1- كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يحتفل بيوم مولده الشريف بصيام كل يوم اثنين.

2- لما سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- لماذا تصوم يوم الاثنين فقال: "ذلك يوم ولدت فيه".

3- أكرم الله نبيه بجعل يوم مولد النبي هو يوم هجرته يوم الاثنين ويجعل شهر ميلاده هو شهر هجرته شهر ربيع الأول.

4- كان التابعون يجمعون الناس يوم مولد النبى -صلى الله عليه وسلم- يحكون لهم سيرته.

5- كان أهل مصر والشام يصنعون الحلوى للأطفال تحبيبًا لهم فى يوم مولد النبى -صلى الله عليه وسلم-.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الأزهر

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الاحتفال بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- من المندوبات، وهو مظهر من مظاهر تعظيمه وتوقيره -صلى الله عليه وسلم- الذي هو عنوان محبته -صلى الله عليه وسلم- التي لا يكتمل إيمانُ العبدِ إلا بتحقيقها.
 

وأضاف الأزهر في إجابته عن سؤال: «ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟» أنه في يوم الميلاد تتم نعمةُ الإيجاد التي هي سببُ كلِّ نعمةٍ بعدَها، ويومُ ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم- سببُ كلِّ نعمةٍ للخَلْقِ في الدنيا والآخرة، متابعا: كرَّم اللهُ تعالىٰ أيامَ ميلادِ الأنبياء علىٰ نبينا وعليهم الصلاة والسلام، وجعلها أيامَ بركةٍ وسلامٍ؛ فقال سبحانه وتعالىٰ عن سيدنا يحيىٰ بن زكريا علىٰ نبينا وعليهما الصلاةُ والسلامُ: «وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ…» [مريم:15]، وقال علىٰ لسان سيدنا عيسىٰ ابنِ مريم علىٰ نبينا وعليهما السلام: «وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ…» [مريم:33].

وأشار إلى أنه كانت لبني إسرائيلَ أيامٌ نجَّاهم اللهُ تعالىٰ فيها من ظلمِ فرعونَ وبَطْشِهِ، وأمر نبيَّه موسىٰ علىٰ نبينا وعليه الصلاةُ والسلامُ أن يذكِّرهم بها؛ فقال تعالى: «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسىٰ بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَىٰ النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» [إبراهيم:5]، فكذلك من أيام الله تعالىٰ علىٰ أهل الأرض مولدُ النبي - صلى الله عليه وسلم- الذي دفع اللهُ به عن أهل الأرض ظلماتِ الغيِّ والبغيِ والضلالة.

وواصل: أن رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم- سن بنفسه جنسَ الشكرِ لله تعالىٰ علىٰ ميلاده الشريف؛ فقد صحَّ أنه - صلى الله عليه وسلم- كان يصوم يوم الاثنين، فلما سُئل عن ذلك قال: «ذلك يومٌ وُلِدتُ فيه» أخرجه مسلم.

وإذا ثبت ذلك وعُلم فمن الجائز للمسلم -بل من المندوبات له- ألا يمرَّ يومُ مولدِه من غير البهجة والسرور والفرح به - صلى الله عليه وسلم-، وإعلانِ ذلك، واتخاذِ ذلك عُنوانًا وشعارًا.

ونقل الأزهر قول الإمام السخاويّ رحمه الله تعالىٰ في (الأجوبة المرضية جـ3 صـ1116 ط. دار الراية 1418هـ):(ثم ما زال أهلُ الإسلامِ في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده ﷺ وشرَّف وكرَّم، يعملون الولائمَ البديعةَ المشتملةَ علىٰ الأمورِ البهِجَةِ الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويُظهرون السرورَ، ويَزيدون في المبرَّاتِ، بل يعتنون بقراءة مولدِه الكريمِ، وتظهر عليهم من بركاته كلُّ فَضْلٍ عميم).

وأفاد: وما ذكره الإمامُ السخاويُّ رحمه الله تعالىٰ هو ما نقصده بعمل المولدِ النبويِّ الـمُنيف صلىٰ الله وسلم علىٰ صاحبه، فهل ينكر عاقلٌ ذو لُبٍّ سليمٍ جوازَ الفرحِ بمولدِه، والاحتفاءِ بطلعته المُنيرةِ علىٰ الأرض - صلى الله عليه وسلم- بهذه الطريقة الشرعية التي تندرج كلُّ تفصيلةٍ منها تحتَ أصلٍ من أصولِ الشرع الشريف، وقواعده الكلِّيَّة!.