أجرى الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، اليوم السبت جولة تفقدية مفاجئة بمركز ومدينة السادات لمتابعة سير العمل والانضباط الإداري ومستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
استهل وكيل الوزارة جولته بالمرور على الوحدتين الصحيتين (رقم ٢٤ ورقم ٢٨) التابعتين لإدارة السادات الطبية للوقوف على انضباط سير العمل؛ عيادات الاستقبال و التطعيم للوقوف على التزام الفرق الطبية ومتابعة خريطة التطعيمات الروتينية.
كما زار عيادات طب الأسرة والصيدلية للتحقق من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية اللازمة ، ومعامل التحاليل للارتقاء بمستوى الفحوصات وتطبيق أفضل معايير الجودة .
كما اطمأن على توافر أرصدة الأمصال واللقائحات،. وقد تبين أثناء المرور على الوحدة الصحية (٢٤) غياب بعض أفراد طاقم العمل، وعلى الفور قرر وكيل الوزارة إحالتهم للشئون القانونية بالمديرية لاتخاذ الإجراءات الرادعة.
وفي الوحدة صحية (٢٨)، تفقد الأقسام المختلفة ووجه بضرورة النظافة العامة و الإهتمام الشديد بها وبالمظهر الحضاري للوحدة.
كما تم مراجعة وتفعيل أعمال المبادرات الرئاسية المختلفة لزيادة كفاءة واستفادة المواطنين من الخدمات الصحية المُقدمة.
ودعا وكيل الصحة إلي الاهتمام بخدمات تنظيم الأسرة والعمل على التوعية بالوسائل (قصيرة المدى وطويلة المدى) وأهمية الاستخدام للتيسير على السيدات وتوفير حياة صحية أفضل ورعاية صحية.
وعقب انتهائه من زيارة الوحدات الصحية، توجه الدكتور عمرو مصطفى محمود إلى مستشفى السادات المركزي في زيارة موسعة شملت تفقد الأقسام المختلفة، وأصدر توجيهات فورية لتطوير الأداء وتذليل العقبات أمام المرضى، وجاءت كالتالي قسم الطوارئ والاستقبال: التوجيه بضرورة زيادة عدد الأطباء بالقسم وتنويع التخصصات الطبية به لضمان تقديم الخدمة الطبية بانتظام وتجنب حدوث أي تكدس للمرضى.
ووجه في المعمل والعيادات الخارجية بـ تخصيص غرفة مستقلة لسحب عينات العيادات الخارجية، وذلك تيسيراً على المواطنين للحصول على الخدمة وتقليل التكدس وزمن الانتظار.
كما تم التأكيد على ضرورة رفع نسبة الإشغال بالقسم الداخلي، ومراجعة وتقييم مؤشرات الأداء الخاصة بالمستشفى بصفة دورية.
وتفقد حالة المرضى في العناية المركزة والحضانات ومراجعة بروتوكولات العلاج الخاصة بهم والتأكد من تطبيق سياسات المضادات الحيوية وسحب المزارع للمرضى بالعناية المركزة والتأكد من تفعيل سياسات المضادات الحيوية و ضرورة عمل مزارع بالقسمين كإجراء وقائي هام تجنباً لحدوث مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية وحفاظاً على حياة المرضى والأطفال.
كما متابعة سير تقديم الخدمة الطبية للمرضى في قسم الغسيل الكلوي والتحاور المباشر معهم للتأكد من رضاهم وحسن معاملتهم وتلبية كافة احتياجاتهم العلاجية.



