أعلن الإعلامي تامر أمين دعمه للكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في أعقاب الأزمة العائلية الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدًا ما وصفه بالقسوة الشديدة في تعامل البعض مع الأزمة والهجوم على حسام حسن.
وقال أمين، خلال برنامجه، إنه يتعاطف مع حسام حسن رغم وجود أخطاء يرى أنها تستحق الحديث عنها لاحقًا، خاصة فيما يتعلق بالسماح بظهور أفراد من عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه المسألة أصبحت بحاجة إلى ضبط.
تامر أمين: حسام حسن تعرض لهجوم قاسٍ
وأشار أمين إلى أن حسام حسن تحول في فترة قصيرة من «بطل قومي» يهتف باسمه المصريون إلى شخص يتعرض لهجوم وتعليقات قاسية، معتبرًا أن البعض تعامل مع أزمته وكأنها فرصة للتشفي فيه.
وأضاف أن حسام حسن مرّ بموقف شديد الصعوبة والحرج، مشيرًا إلى ما تردد عن تعرضه للإغماء عقب الأزمة، متسائلًا عن سبب زيادة الضغط عليه من خلال التعليقات والتحليلات والهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
«ده بطلنا.. مش وقت التشفي»
وأكد أمين أن حسام حسن أسعد المصريين وحقق إنجازات للكرة المصرية لاعبًا ومدربًا، وبالتالي فإن تعرضه لكبوة لا يستدعي التخلي عنه أو مهاجمته، قائلًا إن الواجب هو الوقوف إلى جانبه ونصحه ثم الحديث عن أخطائه بهدوء.
وانتقد ما وصفه بـ«القسوة» في بعض التعليقات، معتبرًا أن هذا الأسلوب لا يعبر عن الشهامة أو الرقي أو الأخلاق التي يتميز بها المجتمع المصري.
رسالة لحسام حسن بشأن السوشيال ميديا
ووجه تامر أمين رسالة مباشرة إلى حسام حسن، مطالبًا إياه بإعادة ضبط مسألة ظهور أفراد عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن استمرار هذا الأمر قد يؤثر على صورته وحياته ومستقبله.
وأوضح أن حديثه يأتي بدافع المحبة والخوف على حسام حسن، وليس بهدف الهجوم عليه، مؤكدًا أنه لو كان في مكانه لاتخذ خطوات واضحة للحفاظ على خصوصية أسرته وصورته أمام الجمهور.
«الدعم ثم الدعم ثم الدعم»
وشدد أمين على أن رسالته الأساسية لحسام حسن في الوقت الحالي هي الدعم والمساندة، مؤكدًا أن الأزمة ستنتهي وأنه سيظل أحد أبطال الرياضة المصرية الذين أسعدوا الشعب المصري.
ودعا الجمهور إلى التعامل برحمة مع أزمات الآخرين، قائلًا إن الإنسان عندما يتعرض لكبوة أو أزمة يحتاج إلى من يسانده ويخفف عنه، وليس إلى من يزيد ألمه ويستغل ضعفه.
واختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يكون المجتمع أكثر رحمة وتعاطفًا، مشددًا على أن «الطبطبة» والمساندة وقت الأزمات أفضل من التشفي وزيادة الضغط على الشخص الواقع في أزمة.

