تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس 2026، بعيد التجلي، الذي يُعرف بتذكار تجلي السيد المسيح على جبل طابور، ويُعد آخر الأعياد السيدية في السنة القبطية.
عيد التجلي
وبهذه المناسبة، هنّأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جميع المسيحيين بعيد التجلي، متمنيًا أن تكون المناسبة سببًا للبركة والفرح الروحي للجميع.
ويأتي عيد التجلي في ختام الأعياد السيدية خلال السنة القبطية، حيث تتذكر الكنيسة تجلي السيد المسيح أمام تلاميذه الثلاثة بطرس ويعقوب ويوحنا، وإعلان مجده الإلهي، حين «أضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور».
كما هنّأ قداسة البابا تواضروس الثاني الأقباط بمناسبة قرب انتهاء صوم السيدة العذراء مريم، الذي يُعد آخر أصوام السنة القبطية، وسط أجواء روحية مميزة تشهدها الكنائس خلال فترة الصوم والاحتفالات بنهضات السيدة العذراء.
ويحمل عيد التجلي العديد من المعاني الروحية، إذ يدعو المؤمنين إلى التأمل في مجد المسيح، والتمسك بالإيمان، والاستماع إلى وصيته كما جاء في الصوت السماوي: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا».



