قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اتفاقية مكة تتوسع.. بنجلاديش تدرس الانضمام للتحالف الدفاعي مع السعودية وتركيا وباكستان

أرشيفية
أرشيفية

تدرس بنجلاديش إمكانية الانضمام إلى “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة، في خطوة قد توسع نطاق التحالف الدفاعي بين الدول الموقعة وتضيف عضوًا جديدًا إليه.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في بنجلاديش همايون كبير إن بلاده قد تبحث المشاركة في الاتفاقية، معتبرًا أن وجود ترتيب أمني يجمع دولًا إسلامية في الشرق الأوسط يجعل من الطبيعي بالنسبة إلى داكا التفكير في الانضمام إليه.

وأضاف كبير أن بلاده تنظر بإيجابية إلى هذا التوجه، مشيرًا إلى أن قيادة بنجلاديش، وعلى رأسها رئيس الوزراء طارق رحمن، تلقت دعوة للحضور والمشاركة.

وأكد مصدر في وزارة الخارجية البنجلاديشية لوكالة “رويترز” أن السعودية وجهت دعوة إلى داكا للانضمام إلى الاتفاقية، لكنه لم يكشف عن موعد توجيه الدعوة، مفضلًا عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالحديث إلى وسائل الإعلام.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين بنجلاديش والهند مرحلة حساسة، بعد نحو ستة أشهر من تشكيل حكومة رحمن، رغم استمرار محاولات البلدين الحفاظ على علاقات ودية.

وتصاعد التوتر بين داكا ونيودلهي بعدما اتهمت بنجلاديش قوات حرس الحدود الهندية بدفع أشخاص بصورة قسرية إلى داخل أراضيها، بالتزامن مع مساعي الحكومة البنجلاديشية لتسلم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، التي تقيم في الهند منذ الإطاحة بها إثر احتجاجات شعبية في أغسطس 2024.

وقال متحدث باسم رحمن هذا الشهر إن رئيس الوزراء لم يحسم بعد موقفه من زيارة الهند، في وقت تنتظر فيه داكا رد نيودلهي بشأن طلب تسليم حسينة.

كما طالبت بنجلاديش سابقًا بتوفير «ظروف مواتية» لإجراء مثل هذه الزيارة، بعدما أجرت حسينة حديثًا مع صحفيين في نيودلهي خلال الشهر الجاري، وهو ما أثار انتقادات من جانب داكا.

ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الهندية، في تعليقها على اتفاقية مكة، إنها تتابع عن كثب التطورات الجارية في منطقة غرب آسيا.

وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في 7 أغسطس الجاري «اتفاقية الدفاع المشترك» في مكة المكرمة، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث وترسيخ الالتزامات المتعلقة بالحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتقوم الاتفاقية على مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن، كما تستهدف تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.

وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح تتعرض له إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الدول الأخرى، بما يعزز مستوى الالتزام الدفاعي المتبادل بينها.