قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اسم الله الأعظم ما هو؟.. ردد أفضل الأدعية التي ورد فيها اسم الله الأعظم لاستجابة الدعاء

الدعاء باسم الله الأعظم
الدعاء باسم الله الأعظم

يعد اسم الله الأعظم من المسائل التي يكثر البحث عنها بين المسلمين، لما ورد في السنة النبوية من أحاديث تشير إلى أن لله اسما أعظم إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى، لذا يبحث كثيرون عن ما هو اسم الله الأعظم؟ وأفضل دعاء باسم الله الأعظم، وأحاديث النبي عن اسم الله الأعظم، وفي السطور التالية سوف نتعرف على أجوبة هذه الأسئلة.

ما هو اسم الله الأعظم؟

من جانبها بينت وزارة الأوقاف أن اسم الله الأعظم قد تعددت أقوال العلماء في تحديده؛ فمنهم من يرى أنه دعاء مركب من عدة أسماء، وقد وردت أحاديث تشير إلى أدعية معينة تحتوي عليه، مثل دعاء الرجل الذي شهد بالوحدانية والصمدية لله، ودعاء آخر يتضمن الحمد والمنة وبديع السماوات والأرض والحي القيوم. 

وأضافت الأوقاف أن بعض العلماء يرون أن اسم الله الأعظم هو دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت: {لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]، ويرى علماء آخرون أن اسم الله الأعظم هو "الله"، وذلك لعدة حجج منها أنه اسم لم يُطلق على غير الله، وهو أصل سائر الأسماء، ويحتفظ بالألف واللام عند النداء، ويشمل جميع كمالات الأوصاف.

الأحاديث النبوية الواردة في اسم الله الأعظم

وذكرت وازرت الأوقاف عددا من الأحاديث الشريفة التي جاء فيها اسم الله الأعظم ومنها:

  1.  عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: ‌اللَّهُمَّ ‌إِنِّي ‌أَسْأَلُكَ ‌بِأَنِّي ‌أَشْهَدُ ‌أَنَّكَ ‌أَنْتَ ‌اللَّهُ ‌لَا ‌إِلَهَ ‌إِلَّا ‌أَنْتَ ‌الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» [أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، دار الدعوة مجلد ١٨ /٢ /١٢٦٧ من مجموعة الكتب الستة، وسنن الترمذي - كتاب الدعوات باب جامع الدعوات عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ٥ اه ١ ٥-١٦ ٥.]
  2. و عَنْ أَنَسٍ «أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسًا، وَرَجُلٌ يُصَلِّي، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ يَا ذَا ‌الْجَلَالِ ‌وَالْإِكْرَامِ ‌يَا ‌حَيُّ ‌يَا ‌قَيُّومُ، ‌فَقَالَ ‌النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» [مسند لإمام أحمد عن أنس بن مالك، وسنن ابن ماجه كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم ٢ /٢٦٧ ١]
  3. وعن سعد بن مالك رضى الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «‌هَلْ ‌أَدُلُّكُمْ ‌عَلَى ‌اسْمِ ‌اللَّهِ ‌الْأَعْظَمِ ‌الَّذِي ‌إِذَا ‌دُعِيَ ‌بِهِ ‌أَجَابَ، ‌وَإِذَا ‌سُئِلَ ‌بِهِ ‌أَعْطَى؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عز وجل: {وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} [الأنبياء٨٨] [مستدرك الحاكم].

أقوال العلماء في تحديد اسم الله الأعظم

قد ذهب بعض العلماء إلى أن اسم الله الأعظم هو الله.

 وقد ساق فخر الدين الرازي في كتابه شرح أسماء الله الحسنى حجج من قال: إن اسم الله الأعظم هو الله، منها:

 (أ) إن هذا الاسم ما أطلق على غير الله تعالى فإن العرب كانوا يسمون الأوثان آلهة إلا هذا الاسم فإنهم ما كانوا يطلقونه على غير الله سبحانه وتعالى، والدليل قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ} [لقمان ٢٥].

 (ب) إن هذا الاسم الأصل في أسماء الله تعالى وسائر الأسماء مضافة إليه، قال تعالى: {وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ} [الأعراف: ١٨٠].

 (ج) إن هذا الاسم له خاصية غير حاصلة في سائر الأسماء، وهي أن سائر الأسماء، والصفات إذا دخل عليها النداء أسقط عنها الألف واللام. فنقول يا رحمن يا رحيم، ونقول يا الله بدون حذف.

 (د) إن لفظ الجلالة الله حوى جميع كمالات الأوصاف.

دعاء اسم الله الأعظم لقضاء الحوائج

الدعاء عبادة مقبولة بإذن الله تبارك وتعالى إذا توافرت فيها شروط الإخلاص وغيرها، وانتفت عنها القيود والموانع كأن تكون قطيعة رحم أو دعوة إثم إلخ.

كما أن الدعاء باسم الله الأعظم لا يرد فهو الاسم الجامع لكل صفات الألوهية والوحدانية لخالق الأكوان سبحانه وتعالى، وهو جامع لكل اسم من أسماء الحق جل في علاه قدسيته ومعانيه، التي لا يعلم عدها إلا هو سبحانه وتعالى، كما يعد الدعاء باسم الله الأعظم استعانة حقيقية بالقدرة المطلقة، والعلم الأزلي لله عز وجل، فقد اختلف في كونه اسما من الأسماء الحسنى وقيل إنه هو اسم الله، وقيل بأنه اسم غيبي لا يعلمه بشر أو ملك أو جان في الأرض أو لا في السماء.

ووردت في السُنة المطهرة أحاديث تبرز فضل دعاء اسم الله الأعظم لقضاء الحوائج فعن بريدة بن الحصيب الأسليمي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال:"فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه المًسجِدَ، فإذا صَوتُ رَجُلٍ يَقرَأُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُراهُ مُرائيًا؟ فأُسكِتَ بُرَيدةُ، فإذا رَجُلٌ يَدْعو، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بأنِّي أشهَدُ أنَّك أنتَ اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه -أو قال: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه- لقد سَأَلَ اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا سُئِلَ به أعْطى، وإذا دُعِيَ به أجاب".

كما جاء عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ:"كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ـ يَعني ـ ورجلٌ قائمٌ يصلِّي ، فلمَّا رَكَعَ وسجدَ وتشَهَّدَ دعا ، فقالَ في دعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، يا حيُّ يا قيُّومُ ، إنِّي أسألُكَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: تَدرونَ بما دعا ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى".

1- اللهم إني أسألك بكل اسم قد سميت به نفسك وباسمك الأعظم الذي لا يُرد به الدعاء … من ثم اذكر حاجتك.

2- اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، اللهم إنا نسألك بأنك أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، برحمتك نستغيث.

3- اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ.

4- اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

5- اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ، فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا.

6- روي عن أبيّ بن كعب أنّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال: قلتُ الربعَ؛ قال: ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ؛ قلتُ النصفَ قال: ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال: إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ.

7- لا إله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل آثم.

8- اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، قل مَن يُنَجّيكُم مِن ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ تَدعونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفيَةً لَئِن أَنجانا مِن هـذِهِ لَنَكونَنَّ مِنَ الشّاكِرينَ.