في ظل تنامي المنافسة الدولية على جذب الطلاب الأجانب، تتجه مصر إلى تعزيز حضورها على خريطة التعليم العالي عالميًا، عبر التوسع في استقطاب الطلاب الوافدين وتطوير البرامج الدراسية والخدمات المقدمة لهم، باعتبارهم أحد روافد القوة الناعمة المصرية ومصدرًا مهمًا للدخل الأجنبي.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع وصول أعداد الطلاب الوافدين في مصر إلى نحو 200 ألف طالب، موزعين بين مؤسسات التعليم العالي التابعة لوزارة التعليم العالي وجامعة الأزهر، فيما تستهدف الوزارة زيادة أعداد الطلاب الوافدين الجدد بنسبة 150% خلال السنوات الخمس المقبلة. ولا تقتصر الخطة على زيادة الأعداد، بل تمتد إلى التوسع في فروع الجامعات المصرية بالخارج، خاصة في أفريقيا وآسيا والدول العربية، إلى جانب طرح برامج دولية وتسهيل إجراءات الالتحاق، بما يعزز تنافسية التعليم المصري ويعمق علاقات مصر مع مختلف دول العالم.
وكشف الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، والبحث العلمي كافة التفاصيل.
التعليم العالي: الطلاب الوافدون امتداد للقوة الناعمة المصرية
أكد أن منظومة التعليم العالي والطلاب الوافدين تمثل امتدادًا للقوة الناعمة المصرية، وتعزز العلاقات بين مصر ومختلف دول العالم.
وقال إن الطلاب الوافدين يمثلون أحد مصادر الدخل الأجنبي، مشيرًا إلى أن الطالب الوافد يُعد طالبًا دوليًا يسهم في الارتقاء بمستوى الجامعات المصرية وتطوير منظومة التعليم العالي.
وكشف عن وجود نحو 200 ألف طالب وافد يدرسون في مصر، سواء في الجامعات المصرية أو مؤسسات التعليم الأزهري.
مختلف دول العالم
وأشار إلى أن الجامعات المصرية تضم كذلك عددًا من البرامج الدولية التي يتم تدريسها وفق أنظمة تعليمية دولية، بما يعزز من قدرة مصر على جذب المزيد من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
«التعليم العالي» تعزّز خطتها لجذب الطلاب الوافدين .. تفاصيل
أكد أن الوزارة تخطط لرفع أعداد الطلاب الوافدين الجدد إلى مصر بنسبة 150% خلال السنوات الخمس المقبلة، ضمن خطة لتعزيز تنافسية التعليم المصري ودعم القوة الناعمة للدولة.
وقال أن عدد الطلاب الوافدين في مصر يقترب حاليًا من 200 ألف طالب، بينهم نحو 138 ألفًا بمؤسسات التعليم العالي التابعة للوزارة و60 ألفًا بجامعة الأزهر.
إجراءات الطلاب والترويج للتعليم المصري
وتابع أنه تعتمد الخطة على التوسع في فروع الجامعات المصرية بالخارج، خاصة في أفريقيا وآسيا والدول العربية، إلى جانب تطوير البرامج الدراسية وتسهيل إجراءات الطلاب والترويج للتعليم المصري دوليًا.


