أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن قواتها استهدفت سفينة شحن داخل ميناء إزمايل في مقاطعة أوديسا جنوب غربي أوكرانيا، في إطار ضربات قالت موسكو إنها تستهدف تقليص قدرات كييف على استقبال ونقل الإمدادات العسكرية.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وسائل إعلام روسية، إن السفينة المستهدفة كانت تنقل إمدادات عسكرية إلى القوات الأوكرانية، مضيفة أن الضربات طالت أيضاً خزانات وقود ومنشآت للبنية التحتية في ميناء إزمايل، قالت إنها تُستخدم في تفريغ الشحنات العسكرية وتخزينها.
ويُعد ميناء إزمايل، الواقع على نهر الدانوب بالقرب من الحدود مع رومانيا، أحد الموانئ الرئيسية التي تعتمد عليها أوكرانيا في حركة التجارة والنقل البحري، كما أصبح خلال الحرب هدفاً متكرراً للضربات الروسية.
وتأتي الضربة الجديدة ضمن تصعيد روسي يستهدف الموانئ والبنية التحتية البحرية الأوكرانية. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري استهداف منشآت في إزمايل، بينها محطة للسكك الحديدية قالت إنها تُستخدم لتخزين ونقل شحنات عسكرية ووقود للقوات الأوكرانية.
كما شهدت موانئ أخرى في مقاطعة أوديسا، خلال الأيام الأخيرة، ضربات روسية استهدفت سفناً ومنشآت مرتبطة، وفق الرواية الروسية، بإمدادات القوات الأوكرانية. ففي 25 أغسطس، أعلنت موسكو استهداف سفينة شحن في ميناء يوجني كانت قد أفرغت شحنة مخصصة للقوات الأوكرانية، إلى جانب منشآت للبنية التحتية المستخدمة في تفريغ الشحنات العسكرية.
وتكثف روسيا منذ أسابيع هجماتها على الموانئ الأوكرانية، معتبرة أن ضرب هذه المنشآت والسفن يهدف إلى تعطيل خطوط الإمداد العسكرية واللوجستية لكييف.
ولم يتضمن الإعلان الروسي تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة المستهدفة أو ما إذا كانت هناك خسائر بشرية، كما لم يصدر، حتى إعداد التقرير، تأكيد أوكراني مستقل يتطابق مع الرواية الروسية بشأن طبيعة السفينة والشحنة المستهدفة.

