أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التحدي الحقيقي في العصر الحالي هو إعادة تقديم النبي صلى الله عليه وسلم كقدوة عملية للأجيال الجديدة، في ظل الانجذاب الكبير للمشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
خالد الجندي: حياة النبي كلها فضائل وقيم وأبرزها هي "الرحمة"
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كلها فضائل وقيم، مؤكدًا أن أبرز هذه الصفات هي "الرحمة"، التي شملت الجميع دون استثناء، حتى المخالفين له.
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن الإنسان إذا أراد السعادة الحقيقية فعليه أن يعيش بالقيم والمبادئ، حتى لو خالفه الناس أو عارضوه، لأن الحياة الحقيقية هي الالتزام بالحق والخير.
وأشار الشيخ خالد الجندي إلى قول الله تعالى: "واعلموا أن فيكم رسول الله"، موضحًا أن هذه الآية ليست خاصة بزمن الصحابة فقط، بل هي رسالة مستمرة لكل الأمة، تعني ضرورة استحضار وجود النبي صلى الله عليه وسلم في حياتنا اليومية.
وأكد الشيخ خالد الجندي أن استحضار هذا المعنى كفيل بأن يغير سلوك الإنسان، موضحًا أنه لو شعر الناس بوجود النبي بينهم، لما تجرأ أحد على الخطأ أو التجاوز، كما لا يستطيع أحد أن يسيء التصرف أمام القاضي.
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن النبي صلى الله عليه وسلم أُرسل رحمة للعالمين، وأن هذه الرحمة يجب أن تتحول إلى سلوك عملي في حياة الناس، وليس مجرد كلام يُقال.
ودعا الشيخ خالد الجندي إلى ضرورة أن يلعب الإعلام دورًا أكبر في تقريب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم للأجيال، من خلال تقديمه كنموذج إنساني شامل يصلح لكل زمان ومكان.



