ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمنطقة غربال بالإسكندرية، مستكملًا سلسلة «قوانين روحية للحياة»، وتحدث عن «قانون الغفران»، مؤكدًا أن الغفران يكسر دائرة الغضب والغل، ويحرر الإنسان من مرارة الماضي وحسابات المنطق البشري.
وأوضح قداسته أن الغفران يصل بالإنسان إلى الكمال، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «لا أقول لك إلى سبع مرات، بل إلى سبعين مرة سبع مرات»، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المشكلات تستمر بسبب عدم استعداد أحد الأطراف للمسامحة.
الغفران يحمي العلاقات
وحدد البابا خمس علامات للغفران: معرفة أن كل البشر تحت الضعف، وعدم السماح للغضب بإنهاء العلاقات، وترك الماضي في مكانه، وعدم حمل مرارته، وملء القلب بالحب.
واستشهد قداسته بقصص يوسف الصديق وداود واستفانوس، وبغفران المسيح لمن صلبوه، مؤكدًا أن المحبة تجعل التسامح أسهل، وأن الغفران يحمي العلاقات ويحرر القلب من المرارة.










