حذر قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، من خطورة الاحتفاظ بمرارة الماضي وتأثيرها على حياة الإنسان وعلاقاته، مؤكدًا أن التسامح لا يحرر القلب من الغضب فقط، بل يساعد أيضًا في الحفاظ على السلام النفسي والعلاقات مع الآخرين.
وجاء ذلك خلال عظته الأسبوعية من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمنطقة غربال بالإسكندرية، ضمن سلسلة «قوانين روحية للحياة»، حيث تناول قداسته «قانون الغفران»، موضحًا أن التسامح يمثل أولى خطوات حل الخلافات، بينما يؤدي تحجر القلب والذهن إلى خسارة غفران الله.
وأكد البابا ضرورة عدم استدعاء أخطاء الماضي بصورة مستمرة، قائلًا إن الإنسان لا يكسب شيئًا من حمل أخطاء الأمس إلى علاقات اليوم، داعيًا إلى تحرير القلب من المرارة وملئه بالمحبة.
وحدد قداسته 5 علامات للغفران، هي: إدراك أن كل البشر تحت الضعف، وعدم جعل الغضب نهاية للعلاقات، وترك الماضي في مكانه، وعدم حمل مرارته، وملء القلب بالحب.
واستشهد البابا بعدد من النماذج الكتابية، مؤكدًا أن المحبة تجعل التسامح أسهل، وأن الغفران يمنح الإنسان سلامًا داخليًا ويحافظ على علاقاته.










