أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين؛ بما يسهم في دعم جهود الوزارة لتطوير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية، مع مراعاة خصوصية الهوية المصرية واحتياجات منظومة التعليم، فضلًا عن دعم المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين نواتج التعلم.
جاء ذلك خلال لقاء وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد، مع ممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر؛ لبحث سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بمجالات التعليم والتعليم الفني، وتطوير الشراكات القائمة؛ بما يدعم جهود الدولة المصرية للارتقاء بجودة منظومة التعليم، والاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية، بما يتسق مع أولويات الإصلاح والتطوير التي تنفذها الوزارة.
وتناول الاجتماع استعراض عدد من ملفات التعاون القائمة مع الهيئات والمنظمات الدولية، ومناقشة سبل تعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية في دعم جهود تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات، ودعم برامج بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، وتطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم، وتعزيز مهارات الطلاب بما يتوافق مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل، والتحولات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والرقمية.
كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون في مجالات تبادل الخبرات الفنية، والدعم المؤسسي، وبناء القدرات، والاستفادة من الأدلة والبيانات ونتائج التجارب والممارسات الناجحة في تطوير السياسات والبرامج التعليمية، مع التأكيد على أهمية التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه النظم التعليمية، ودعم استمرارية العملية التعليمية وتعزيز قدرتها على الاستجابة للمتغيرات والأزمات، بما يضمن توفير فرص تعليمية أفضل لجميع الطلاب.