قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مركز ترميم المتحف المصري الكبير يعزز ريادته إقليميا بتبادل الخبرات والتدريب الدولي

مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير
مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير

أكد الدكتور حسين كمال مدير عام مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير، أن المركز نفذ مجموعة من البرامج التدريبية داخل مصر وخارجها، بهدف تبادل الخبرات والمعارف التي راكمها المتخصصون على مدار سنوات في مجالات الترميم والدراسات المتحفية.

وأوضح أن هذه الجهود تستهدف ترسيخ مكانة المركز كأحد المراكز الرائدة في مجال الترميم والحفظ بمنطقة الشرق الأوسط والخليج، إلى جانب نقل الخبرات والمعرفة إلى المتخصصين والمؤسسات العاملة في هذا المجال وتعزيز قدراتها المهنية.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها وكالة التعاون الدولي اليابانية "جايكا"، اليوم "الأحد"، بالمتحف الكبير حول "مشروع إنشاء المتحف المصري الكبير كمركز دولي للحفاظ على التراث والبحث العلمي (مشروع GEM-GHUB)"، بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، ويو إيبيساوا الممثل الرئيسي لمكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا - JICA) في مصر.

وقال مدير عام مركز الترميم، إن درع الملك توت عنخ آمون يُعد من أبرز القطع اللافتة ضمن المجموعة التي جرى ترميمها داخل المركز، مشيرًا إلى أن ما يميزه، وفقًا للدراسات، أنه المثال الوحيد الباقي من الحضارة المصرية القديمة لدرع صُنع من الجلد والمعدن معًا.

وأوضح أن الدرع كان في حالة تلف ، إلا أن دراسة مكونات الجلد، وكذلك أجزاء العمود الفقري والدعامة، بصورة دقيقة، ساعدت فريق الترميم على إعادة تركيب الدرع بنجاح واستعادة شكله الأصلي خلال عملية الترميم.

وأشار إلى أن فريق العمل سعى، من خلال دراسة درع توت عنخ آمون، إلى فهم طبيعة استخدام الدرع بصورة أفضل، وما إذا كان يمثل قطعة ذات طابع طقسي أم أداة وظيفية، فضلًا عن دراسة المواد والتقنيات المستخدمة في صناعته ومدى فاعليتها في توفير الحماية التي يُفترض أن يوفرها الدرع.

وقال إن الفريق حاول الإجابة عن هذه الأسئلة من خلال إعادة تصنيع الدرع باستخدام المواد والتقنيات نفسها التي يُعتقد أنها استخدمت في صناعته، ثم إجراء اختبارات عملية على أدائه.

وأظهرت نتائج الاختبارات أن الدرع كان فعالًا من الناحية الوظيفية، بما يشير إلى أنه لم يكن مجرد قطعة رمزية أو طقسية، وإنما كان قادرًا على أداء وظيفته العملية.

وأوضح أن العمل على ترميم الدرع وإعادة بنائه تم من خلال فريق متعدد التخصصات، ضم متخصصين في الترميم، وأمناء المتاحف والمجموعات الأثرية، إلى جانب مهندسين، مشيرًا إلى أن بعض أعضاء الفريق لم يتمكنوا من الحضور اليوم.

وأضاف أن هذا الفريق تم تشكيله منذ افتتاح مركز الترميم والحفظ، ليعمل إلى جانب المركز الذي أصبح يمثل مركزًا بحثيًا متخصصًا في مجال الترميم وعلوم الآثار.

وأشار إلى أن المتخصصين بالمركز نشروا عشرات الأبحاث العلمية في عدد من الدوريات الدولية المرموقة والمحكمة، من بينها Journal of Cultural Heritage وStudies in Conservation وHeritage Science، كما شاركوا في مؤتمرات دولية متخصصة، من بينها مؤتمرات المجلس الدولي للآثار والمواقع (ICOMOS) ومؤتمرات دولية أخرى في مجال الترميم والحفظ.