تواصل مصر جهودها الإنسانية المكثفة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، والعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإغاثية والطبية والوقود، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
وقال محمد عادل، مراسل «إكسترا نيوز» من معبر رفح، إن الجهود المصرية مستمرة لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق إنهاء الحرب.
القافلة الـ268 من «زاد العزة»
وأوضح مراسل «إكسترا نيوز» أن القافلة رقم 268 من قوافل «زاد العزة» تحركت اليوم من الجانب المصري باتجاه قطاع غزة، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات المختلفة.
وأشار إلى أن القافلة تضمنت أكثر من 62 ألفًا و500 سلة غذائية، إلى جانب نحو 460 طنًا من المستلزمات الطبية والإغاثية.
مساعدات وقود لتشغيل المنشآت الحيوية
وأضاف أن المساعدات شملت أيضًا أكثر من 1874 طنًا من المشتقات البترولية، بهدف المساهمة في تشغيل المنشآت الحيوية التي ما زالت تعمل داخل قطاع غزة، في ظل الاحتياجات المتزايدة للوقود.
وخضعت الشاحنات لإجراءات التفتيش في معبر كرم أبو سالم، قبل استكمال طريقها لإدخال المساعدات إلى القطاع.
35% فقط من المساعدات تدخل غزة
وكشف محمد عادل أن سلطات الاحتلال لم تسمح حتى الآن بإدخال سوى نحو 35% من إجمالي المساعدات التي يتم تجهيزها في الجانب المصري، ما يحد من حجم المساعدات التي تصل فعليًا إلى الأشقاء الفلسطينيين داخل القطاع.
استمرار الخروقات ومنع سفر الجرحى
وأشار مراسل «إكسترا نيوز» إلى استمرار إطلاق النار، إلى جانب منع سفر عدد من الجرحى والمرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر، وكذلك عودة متعافين إلى القطاع.
وتواصل مصر جهودها الإنسانية عبر تجهيز وإرسال القوافل الإغاثية، وتوفير المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والوقود، في إطار دعم الشعب الفلسطيني وتخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

