قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عماد الدين أديب: متمسك بلقب "صحفي".. و قد أقع في تقصير مهني لكن ليس أخلاقيا

عماد الدين
عماد الدين

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عماد الدين أديب، إن تمسكه بلقب «صحفي» يرجع إلى ما تعلمه من أساتذته في كلية الإعلام، وفي مقدمتهم الأستاذ الراحل جلال الدين الحمامصي، مؤكدًا أن الصحافة في جوهرها هي البحث عن الحقيقة بشكل موضوعي.


جاء ذلك خلال لقاء خاص مع بودكاست «موعد مع لميس»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، حيث دار حوار حول تمسك أديب بالعمل الصحفي، وحدود قول الحقيقة، ومراجعته لنفسه وتقييمه لأدائه المهني.


وسألته لميس الحديدي: «ليه متمسك بالصحفي مش متمسك بأي شيء آخر؟ إنك كنت على التليفزيون، كنت منتج، يعني كانت هناك صفات كثيرة، ليه "صحفي" هي اللي متمسك بها؟».

 وأجاب عماد الدين أديب: «لأنه فهمنا من أساتذتنا وكان أولهم الأستاذ جلال الدين الحمامصي رحمه الله في كلية الإعلام، إن الصحافة هي البحث عن الحقيقة بشكل موضوعي، فالبحث عن الحقيقة أو محاولة الادعاء بإنك بتحاولي تقربي منها قدر الإمكان، ده بيبقى موجود في كل فنون التواصل، سواء إنتِ بتتوصلي عبر خبر، عبر حوار صحفي، عبر تليفزيون، عبر إذاعة، عبر سوشيال ميديا، عبر حتى إنتاج فني إنك إنتِ بتحاولي تعبري عن مشاعر، بتعبري عن إحباطات، عن هموم شعب، عن قضايا اجتماعية، كل ده بحث عن حقيقة.. هي دي قضيتي اللي يعني طول الوقت بحاول قدر الإمكان إن أنا أقرب منها».


وتطرقت لميس الحديدي إلى إشكالية الحديث عن الحقيقة في العالم العربي، خاصة عند الاقتراب من صناع القرار، قائلة: «لكن العالم العربي موضوع الحقيقة فيه ده أحيانًا يكون ملتبس، وخاصة إذا اقتربت من صناع القرار، قد لا تكون كل الحقيقة مطلوب إنها تُقال. هنا الخط الفاصل إيه عند عماد أديب؟ عندما يقترب من صناع القرار، لكنه ربما لا يستطيع أن يقول كل الحقيقة».


ورد عماد الدين أديب: «ما هو أنا علشان أكلمك عن الحقيقة لازم مكذبش.. فأحيانًا ببقى عارف كل حاجة لكن مابقولش كل حاجة.. يعني عشان أكون صريح معاكي، ليه؟ لأن غير مصرح لي إني أقول كده، أو معنديش الشجاعة الكافية أو الكاملة إني أقول كده"


وعندما سألته لميس الحديدي: «تعترف إنه أحيانًا لا تكون لديك الشجاعة الكافية والكاملة؟»، أجاب: «لأني إنسان.. يعني أي حد يقولك أنا بقول الحقيقة وعمري ما تراجعت وعمري ما عملت (Compromise) وعمري ما قلت بعض وليس كل، يبقى كذاب».
وسألته لميس الحديدي: «بتراجع نفسك ساعات؟»، ليرد عماد الدين أديب: «دائمًا، دي مشكلتي"
وعن إمكانية أن يلوم نفسه على مقال كتبه أو حوار أجراه أو سؤال لم يطرحه، قالت لميس الحديدي: «ممكن تراجع وبتلوم نفسك على مقال كتبته، على حوار عملته، مسألتش السؤال ده، معملتش كذا؟"وأجاب أديب: «آه، إنه هو تقصير مهني، لكن مش تقصير أخلاقي"


وعندما سألته لميس الحديدي عن الفرق، أوضح عماد الدين أديب: «التقصير المهني إنه كان لازم في سؤال يتسأل، يعني إزاي إنت قاعد مع فلان وفاتك السؤال ده"


وأضاف في رده على حديثها: «أحيانًا الوقت مبيسعفكيش، أحيانًا الحوار بياخدك في سكة تانية، أحيانًا بتيجي نقطة تبقى هي المغرية جدًا أو أكثر إثارة، لكن فاتك السؤال الأساسي اللي كان لازم يتطرح، خاصة إن الشخص ده هو المسؤول عن الموضوع ده، هو اللي يعرف ده، وأنا قصرت في إن أنا مطرحتش السؤال ده.. فاتني هذا السؤال، فأنا مسؤول على إنني لم يعني أؤدي مهنتي كاملة بالشكل المرضي مهنيًا"