انتهت الأزمة بين الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي، بالصلح بين الطرفين، وذلك عقب اجتماع جمعهما اليوم داخل مقر نقابة الصحفيين، بحضور عدد من الشخصيات المعنية.
وشهد مقر نقابة الصحفيين، منذ عدة ساعات، جلسة جمعت مصطفى كامل وطارق الشناوي لمناقشة تفاصيل الخلاف الذي نشب بينهما خلال الفترة الأخيرة، والعمل على احتواء الأزمة والتوصل إلى حل ينهي حالة الجدل القائمة، وذلك بحضور الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، والفنانة نادية مصطفى، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مساعي احتواء الأزمة الأخيرة بين نقيب المهن الموسيقية والناقد الفني، والوصول إلى تفاهمات تساهم في إنهاء الخلاف بشكل ودي.

وكانت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين قد أصدرت أمس بيانًا بشأن الأزمة، أكدت خلاله أن اختلاف الآراء ووجهات النظر بين الفنانين والنقاد حول تقييم الأعمال الفنية يعد أمرًا طبيعيًا، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن تظل هذه الاختلافات في إطار مهني قائم على الاحترام المتبادل، وألا تتطور إلى خلافات شخصية.
أزمة مصطفى كامل مع طارق الشناوي
جاء ذلك بعدما، شن الناقد طارق الشناوي، هجومًا على نقيب الموسيقيين مصطفي كامل، وذلك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وقال طارق الشناوي: أطالب نقيب الموسيقيين مصطفى كامل بالتحقيق مع نقيب الموسيقيين مصطفى كامل لأنه سمح لمطرب صوته نشاز اسمه مصطفي كامل بالغناء في أحد الملاهي الليلية بالساحل الشمالي مما يعرض سمعة الغناء المصري للانحدار بعد أن تم تداول ( قشطة بابا) بصوته على اليوتيوب.

وكان قد تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن حالة الجدل التي تثار حول بعض الأعمال الغنائية، موضحًا أن تقييم الأغاني وتلقيها يرتبطان بدرجة كبيرة بالسياق الفني والاجتماعي الذي تقدم فيه، مشيرًا إلى أن تاريخ الغناء المصري يضم نماذج عديدة لم تثر الجدل رغم اختلاف مضامينها أو طريقة تقديمها.
وقال طارق الشناوي: أطالب نقيب الموسيقيين مصطفى كامل بالتحقيق مع نقيب الموسيقيين مصطفى كامل لأنه سمح لمطرب صوته نشاز اسمه مصطفي كامل بالغناء في أحد الملاهي الليلية بالساحل الشمالي مما يعرض سمعة الغناء المصري للانحدار بعد أن تم تداول ( قشطة بابا) بصوته على اليوتيوب.
وكان قد تحدث الناقد الفني طارق الشناوي عن حالة الجدل التي تثار حول بعض الأعمال الغنائية، موضحًا أن تقييم الأغاني وتلقيها يرتبطان بدرجة كبيرة بالسياق الفني والاجتماعي الذي تقدم فيه، مشيرًا إلى أن تاريخ الغناء المصري يضم نماذج عديدة لم تثر الجدل رغم اختلاف مضامينها أو طريقة تقديمها.
وأوضح طارق الشناوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الذوق الغنائي لا يخضع لمعيار مطلق يمكن من خلاله الحكم على جميع الأعمال.
واستشهد بقصيدة «لا تكذبي» التي كتبها الشاعر كامل الشناوي، وكانت كلماتها موجهة من رجل إلى حبيبته، إلا أن الفنانة نجاة قدمتها بصوتها وحققت نجاحًا كبيرًا، دون أن يمثل اختلاف جنس المؤدي عن المخاطَب في كلمات الأغنية عائقًا أمام الجمهور.



















