كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، تفاصيل نظرته لعلاقته بالناقد الفني طارق الشناوي، خلال جلسة الصلح التي جمعتهما اليوم داخل مقر نقابة الصحفيين، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الخلاف الذي نشب بينهما خلال الفترة الماضية.
وأشاد مصطفى كامل بمكانة طارق الشناوي، مؤكدًا خلال الاجتماع أنه يعتبره أستاذًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن طبيعة عمله كناقد فني تفرض عليه إبداء آرائه وتقييم الأعمال، إلا أن بعض الانتقادات قد تكون مؤثرة على الفنانين بسبب طبيعتهم الحساسة.
وقال مصطفى كامل: «طارق الشناوي أستاذ كبير، هو شغلته النقد، ولكن ساعات النقد بيزعلنا شوية إحنا كفنانين، إحنا عندنا حتة الحس المرهف دي اللي ربنا سبحانه وتعالى دايمًا حطها جوه الفنان عمومًا».
وأضاف أن الفنان يمتلك قدرًا أكبر من الإحساس، سواء كان هو أو غيره من العاملين في الوسط الفني، وهو ما يجعل بعض الكلمات أو المواقف تترك أثرًا مؤلمًا، قائلًا: «الفنان بيبقى عنده نسبة الإحساس زيادة، سواء أنا أو زملائي كلهم يعني في الوسط الفني، فممكن تكون بتوجعنا كلمة، بتوجعنا حاجة، لكن في النهاية إحنا إخوات».
واختتم مصطفى كامل حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على روح المودة بين الجميع، قائلًا: «ربنا أبدًا ما يزرع أي شيطان بينا كنسيج مجتمع واحد، وسعيد جدًا بوجودي مع حضراتكم ومع أستاذ طارق الشناوي».
صلح مصطفى كامل مع طارق الشناوي
وكانت نقابة الصحفيين قد استضافت اليوم جلسة صلح جمعت مصطفى كامل وطارق الشناوي، بهدف احتواء الخلاف بينهما والوصول إلى حل ينهي الأزمة، وذلك عقب تحركات واتصالات أجراها عدد من الأصدقاء المشتركين ومسؤولي النقابة للتقريب بين الطرفين.
ويأتي اجتماع الصلح بعد بيان أصدرته رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين أمس، أوضحت خلاله أن تباين الآراء بين الفنانين والنقاد حول تقييم الأعمال الفنية أمر طبيعي، مؤكدة ضرورة بقاء هذا الاختلاف في إطار مهني تحكمه قواعد الاحترام المتبادل، وألا يتحول إلى نزاع شخصي.



