أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، حرص الجامعة على توسيع وتعميق شراكاتها الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات العلمية الصينية، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين مصر والصين، ويدعم توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار.
جاء ذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، والتي تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين، وتعكس ما تشهده الشراكة المصرية الصينية من تطور متواصل في مختلف المجالات، خاصة مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الشراكات مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعة المنيا ومركز طريق الحرير لدراسات المناخ والبيئة، التابع لمعهد بيئة الأرض بالأكاديمية الصينية للعلوم بمدينة شيآن، والتي تمثل إطارًا مهمًا لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين.
وتتضمن المذكرة تعزيز التعاون في مجالات تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتبادل المعلومات والمنشورات العلمية، وتشجيع النشر العلمي المشترك، وتنفيذ المشروعات والأنشطة البحثية والأكاديمية المشتركة، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتطوير مجالات التعاون العلمي بين الطرفين.
وأكد رئيس الجامعة أهمية هذه الشراكة في ضوء التحديات العالمية المرتبطة بـالتغيرات المناخية والبيئة والاستدامة والأحداث المناخية المتطرفة، مشيرًا إلى أنها تتيح فرصًا واعدة لتطوير مشروعات بحثية مشتركة تخدم الأولويات الوطنية والدولية في هذه المجالات الحيوية.
وكشف رئيس الجامعة ، عن وصول مذكرتي تفاهم جديدتين مع مؤسستين أكاديميتين صينيتين مرموقتين إلى مراحل متقدمة تمهيدًا للتوقيع، تشملان التعاون مع جامعة شمال الصين للكهرباء (North China Electric Power University) ومعهد بكين للتكنولوجيا (Beijing Institute of Technology).
وأوضح أن هذه الاتفاقيات المرتقبة تمثل امتدادًا لاستراتيجية جامعة المنيا في بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية، ومن المنتظر أن تفتح مجالات جديدة للتعاون في التعليم والبحث العلمي، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتنفيذ المشروعات البحثية المشتركة، وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي والنشر العلمي.


