قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نددت بالاعتداءات الإيرانية.. البحرين: الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ

فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين بالقاهرة
فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين بالقاهرة

أكدت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، سفيرة مملكة البحرين بالقاهرة والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، مشددة على أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.

جاء ذلك خلال كلمتها في الاجتماع المنعقد حاليا بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بالتزامن مع تسليم البحرين رئاسة أعمال الدورة الـ166 إلى المندوبية الدائمة للجمهورية التونسية.

وفي مستهل كلمتها، توجهت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل بالشكر والتقدير إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وإلى الأمين العام، متمنية له التوفيق والسداد في قيادة مسيرة الأمانة العامة للجامعة خلال المرحلة المقبلة.

وأعربت عن الشكر والتقدير والعرفان إلى أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، على ما قدمه من جهود مخلصة وحثيثة خلال فترة توليه المنصب.

كما أعربت السفيرة فوزية زينل عن اعتزازها بما قدمه المندوبون الدائمون من مساندة وتعاون مثمر ودعم خلال فترة ترؤس المملكة أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية.

وبمناسبة تسليم رئاسة الدورة الـ166 إلى المندوبية الدائمة للجمهورية التونسية، أعربت عن ثقتها بما تمتلكه تونس من حكمة وخبرة دبلوماسية في إدارة أعمال الدورة، متمنية لها التوفيق والسداد.

وأكدت السفيرة فوزية زينل، أن المملكة حرصت، انطلاقا من التوجيهات السامية للملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد، وبدعم ومتابعة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على أن تكون الدورة الـ165 محطة استثنائية لمواجهة التحديات الجسيمة والتطورات المتسارعة التي تمس أمن المنطقة واستقرارها، وتنسيق المواقف العربية، ودعم القضايا العادلة للأمة العربية، إيمانا بأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.

إدانة الهجمات الإيرانية

وتطرقت السفيرة فوزية زينل إلى الهجمات الإيرانية التي وصفتها بـ"السافرة والمتعمدة"، التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتقوض السلم والأمن في المنطقة كافة، ولا سيما من خلال استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بما يعد مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي.

وأكدت أن هذه الاعتداءات تؤكد خطورة التصعيد، مجددة في هذا السياق حرص مملكة البحرين على الموقف العربي الثابت في دعم سيادة الدول العربية وأمن مواطنيها.

وشددت السفيرة فوزية زينل على أن القضية الفلسطينية تظل "قضيتنا المركزية الأولى"، مشيرة إلى أن الدورة الـ165 شهدت حراكا دبلوماسيا مكثفا لمواجهة استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكدت ضرورة مواصلة العمل من أجل وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وصولا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للمرجعيات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

كما أكدت في هذا الإطار أهمية الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة مجلس السلام التي يرأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت السفيرة فوزية زينل إلى دور مملكة البحرين في دعم القضية الفلسطينية خلال عضويتها في مجلس الأمن ورئاستها للمجلس، موضحة أنها حرصت على إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والدفع نحو إصدار قرارات حاسمة تطالب بوقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، فضلا عن دعم الجهود الدولية لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وجددت التأكيد على أن موقف مملكة البحرين الثابت والراسخ يدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

كما أكدت السفيرة فوزية زينل استمرار دعم مملكة البحرين للأشقاء في كل من سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا والعراق والصومال، والعمل على إرساء مؤسساتها الوطنية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، وإنهاء الأزمات التي تعصف بها، عبر الحلول السياسية الجامعة.

وفي ختام كلمتها، توجهت السفيرة فوزية زينل بالشكر الموصول إلى جميع كوادر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على جهودهم المقدرة وتنسيقهم في دعم أعمال المجلس، متمنية لمجلس الجامعة دوام التقدم والازدهار، وأن تظل قراراته المأمولة بما يلبي تطلعات الدول والشعوب العربية.

واختتمت السفيرة فوزية زينل كلمتها بالدعاء بأن يوفق الله الجميع لما فيه خير وصلاح الأمة العربية، قبل أن تتوجه بالشكر إلى الحضور، وتختتم بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.