قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

احترس| أدوية شهيرة تسبب الصلع عند الرجال.. دراسة تكشف التفاصيل

الصلع
الصلع

أظهرت دراسة جديدة أن الرجال المعرضين وراثيًا لخطر الإصابة بالشكل الأكثر شيوعًا للصلع وتساقط الشعر لديهم خطر إضافي بنسبة 7% لفقدان شعرهم إذا استخدموا أدوية مثل أوزمبيك، وويجوفي، وزيببوند لعلاج مرض السكري من النوع الثاني والسمنة.

ووفقا لموقع eurekalert ركزت الدراسة، التي قادها باحثون في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، على جين GLP1R، الذي يزيد بشكل طبيعي من مستويات بروتينات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) في الجسم، واستخدمته كمؤشر على نشاط مُحفز GLP-1. فزيادة نشاط GLP1R تعني زيادة عدد بروتينات مستقبلات GLP-1.

تفاصيل الدراسة 

 قارن الباحثون وجود جينات GLP1R بوجود جينات موجودة لدى الرجال المصابين بالثعلبة الأندروجينية، وهي شكل وراثي من تساقط الشعر يتبع نمطًا على طول الجزء العلوي والأمامي من فروة الرأس وقد دُرست حالات تساقط الشعر لدى الرجال بشكلٍ وافٍ، على عكس تساقط الشعر لدى النساء، ولذلك لم يتمكن الباحثون من تحليل أي علاقة سببية بتساقط الشعر إلا لدى الرجال.

أبلغ العديد من مستخدمي GLP-1، رجالاً ونساءً، عن ترقق الشعر كأثر جانبي، ويعزو الباحثون حتى الآن هذا التساقط إلى فقدان الوزن السريع الناتج عن هذه الأدوية، التي تعمل على تنظيم مستوى السكر في الدم وكبح الشهية وغالباً ما يلاحظ مستخدمو GLP-1 أن نمو الشعر يعود إلى طبيعته بعد عدة أشهر من استقرار وزنهم وحتى الآن، لم يشتبه الباحثون إلا في وجود صلة وراثية بين استخدام GLP-1 وتساقط الشعر.

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الأمراض الجلدية الاستقصائية على الإنترنت في 3 سبتمبر، أن جينات GLP1R، التي تُسبب بشكل طبيعي ارتفاع مستويات بروتينات مستقبلات GLP-1، أكثر شيوعًا لدى الرجال المصابين بالثعلبة الأندروجينية ثم عدّل الباحثون تحليلهم لاستبعاد المخاطر المعروفة لتساقط الشعر الناتج عن ارتفاع ضغط الدم، والذي يُعتقد أنه يُقلل تدفق الدم إلى فروة الرأس، مما يُعيق نمو بصيلات الشعر. وبقي الخطر الإضافي بنسبة 7% كما هو.

علاقة الصلع بالتستيرون

قام الباحثون أيضاً بمراجعة تحليل المخاطر الخاص بهم في ضوء العوامل الأخرى المحتملة لتساقط الشعر، بما في ذلك مقاومة الأنسولين (أحد أسباب داء السكري من النوع الثاني) وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون ومع ذلك، بقي خطر تساقط الشعر الناتج عن استخدام GLP-1 عند 7%.

ونظراً لأن الدراسة شملت جينات نشطة لدى كل من مستخدمي GLP-1 والرجال الذين يعانون من تساقط الشعر، فقد لاحظ الباحثون أن أي تداخل في المخاطر يشير إلى أن الاثنين مرتبطان بيولوجياً.

قالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة لين بيتوخوفا، الأستاذة المساعدة في قسم رونالد أو. بيرلمان للأمراض الجلدية وقسم صحة السكان في كلية الطب بجامعة نيويورك جروسمان"توفر دراستنا أول رابط جيني بين استخدام GLP-1 وزيادة خطر تساقط الشعر النمطي الذكوري الناتج عن الصلع الوراثي، وهو ارتباط كان مشتبهًا به منذ فترة طويلة ولكنه لم يظهر علميًا حتى الآن"

“تشير نتائجنا إلى أنه في حال نجاح التجارب المستقبلية، يمكن فحص بعض الرجال، وربما النساء أيضاً، وتقييم مدى تعرضهم لخطر تساقط الشعر قبل وصف أدوية GLP-1 لهم”

“يمكننا أيضاً أن نتوقع أن تؤدي هذه النتائج إلى وصف علاجات مركبة لبعض مستخدمي GLP-1 لمنع تساقط الشعر، مثل المينوكسيديل أو أدوية أخرى.”

قالت الدكتورة بيتوخوفا إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات البيولوجية التي تجعل استخدام GLP-1 يُضعف نمو بصيلات الشعر كما أنها تخطط للتحقق مما إذا كانت الروابط التي لوحظت لدى الرجال تنطبق على النساء.

إلى جانب الدكتورة بيتوخوفا، شارك في الدراسة باحثون من مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، من بينهم الباحثان المشاركان جيري شابيرو، الحاصل على دكتوراه في الطب، وكريستين لو سيكو، الحاصلة على دكتوراه في الطب كما شارك في الدراسة كل من ديريك ماس، الحاصل على ماجستير إدارة الأعمال؛ وماري كاساغراندي، الحاصلة على ماجستير في الصحة العامة؛ وبوبي غولد، الحاصلة على دكتوراه؛ بالإضافة إلى الباحث الرئيسي المشارك آرتشي سبيندلر.

المؤلفون الإضافيون للدراسة هم الباحث الرئيسي المشارك رافي راميسور، الحاصل على درجة الدكتوراه في الطب، من جامعة بنسلفانيا وكلية كينجز لندن، والباحث المشارك أطلس خان، الحاصل على درجة الدكتوراه، من جامعة كولومبيا.

علاقة الصلع بأدوية إنقاص الوزن 

وقام الباحثون بالوصول إلى قواعد بيانات جينية كبيرة متاحة للجمهور، واشارت التقديرات إلى أن حوالي 12% من الأمريكيين استخدموا أدوية GLP-1 لغرض إنقاص الوزن فقط، بما في ذلك خُمس النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و64 عامًا، وذلك وفقًا للدراسات الاستقصائية، ولكن ومنذ أن وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول دواء من فئة GLP-1 (أوزمبيك) في عام 2020، تضاعفت وصفات هذا الدواء أكثر من ثلاث مرات كما وكشفت التقديرات أن داء الثعلبة الأندروجينية يصيب نصف الذكور الأمريكيين البيض الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وتقريبًا نفس العدد من الإناث الأمريكيات البيض اللواتي تزيد أعمارهن عن 50 عامًا، وخاصة أولئك اللواتي بلغن سن اليأس.

.